تنتظم الدورة 42 لمهرجان المدينة بتونس من 21 فيفري إلى 15 مارس 2026، مقدمة سلسلة من العروض الموسيقية والمسرحية والفنية في عدد من الفضاءات الثقافية بالعاصمة، من بينها المسرح البلدي، دار الأصرم، المركز الثقافي بئر الأحجار، النادي الثقافي الطاهر الحداد، وزاوية سيدي محرز.
وكشفت جمعية المهرجان برئاسة الشاذلي بن يونس، خلال ندوة صحفية انتظمت مساء الجمعة 13 فيفري، عن برنامج الدورة الذي يضم 30 عرضًا متنوعًا. ويفتتح المهرجان يوم 21 فيفري بعرض “رياض العاشقين” للفنان زياد مهدي بالمسرح البلدي، ويتواصل يوم 22 فيفري مع فوزي الشكيلي في عرض “Taqasim” بدار الأصرم، تليه الفنانة ملاك عبد مولاه بعرض “سحر النغم” يوم 23 فيفري.
وتتوزع العروض بين الموسيقى والفن الرابع والعروض المسرحية على مختلف الفضاءات حتى 15 مارس، مع عروض بارزة مثل:
سهيل الشارني بعرض “سيرتا نوفا” بالنادي الثقافي الطاهر الحداد.
عطيل معاوية بعنوان “ظلال الأطلس عليكم” بالمركز الثقافي بئر الأحجار.
زهور الطرب بمشاركة محرزية الطويل بالمسرح البلدي.
عروض صوفية، موسيقى متوسطية، وعروض تكريم لفنانين كبار، مثل الحفل التكريمي للفنان الراحل فاضل الجزيري يوم 6 مارس، والفنان زياد غرسة يوم 13 مارس.
سهرة الختام يوم 15 مارس تحييها الفنانة نبيهة كراولي بالمسرح البلدي.
وأكد الشاذلي بن يونس أن الدورة 42 تهدف إلى إحياء المدينة العتيقة خلال ليالي رمضان والمحافظة على إشعاعها الثقافي والفني. وأوضح أن المهرجان يمثل مشروعا تطوعيا انطلق منذ 42 سنة، ويحرص على استغلال الفضاءات التاريخية كدار الأصرم والمسرح البلدي لضمان حضور جماهيري واسع.
كما شدد على أن المهرجان يجمع بين الفنانين المعروفين والمواهب الصاعدة، مع تخصيص عروض ذات بعد تضامني، حيث ستذهب عائدات أحد العروض هذا العام لفائدة جمعية قرطاج الأفق (Association Carthage Horizon)، في إطار دوره الثقافي والاجتماعي.
وأكد بن يونس أن أسعار التذاكر ستكون في متناول العموم رغم ارتفاع تكاليف الإنتاج، مؤكدا أن المهرجان ليس ذا طابع ربحي ويعتمد على توازن مالي لضمان استمراريته دون إثقال كاهل الجمهور.
