عادت النجمة هند صبري إلى الدراما الرمضانية بعد غياب دام أربع سنوات، من خلال مسلسل “مناعة”، في خطوة وصفتها بأنها عودة مدروسة بحثت فيها عن دور مختلف يهزّها كممثلة ويضعها في منطقة فنية جديدة.
وأكدت هند في حوار مع “فوشيا” أن ما جذبها إلى العمل هو شخصية “غرام”، التي رأت فيها نموذجًا بعيدًا عن الصورة التقليدية للبطلة في الدراما. فالشخصية – بحسب وصفها – ليست مريحة أو متوقعة، وليست ضحية بالكامل، بل امرأة تتحرك بدوافع معقدة وطموح قد يتحول في لحظات إلى اندفاع خطير.
وأوضحت أنها بعد سنوات الغياب كانت تبحث عن دور يحمل تحديًا حقيقيًا، مشيرة إلى أن شخصية “مناعة” من الشخصيات التي لا يمكن التعامل معها بتعاطف أعمى. وقالت إنها ترى بوضوح أن هذه الشخصية تستحق العقاب والمحاسبة على اختياراتها، معتبرة أن العمل لا يهدف إلى تبرير الأخطاء بقدر ما يسعى إلى تسليط الضوء عليها.
وأضافت أن الخطأ يظل خطأ مهما حاول الإنسان تغليفه بالظروف أو الضغوط، مشيرة إلى أن أخطر ما قد يفعله الإنسان هو أن يمنح نفسه مبررات دائمة. وأكدت أن الجميع يمر بلحظات ضعف، لكن الفارق الحقيقي يكمن في القدرة على تحمّل المسؤولية والاعتراف بالخطأ.
وشددت هند صبري على أن مواجهة النفس والاعتراف بالخطأ تمثلان الخطوة الأولى نحو العدالة، حتى قبل أي عقاب خارجي، لافتة إلى أن الصواب غالبًا ما يكون واضحًا أمام الإنسان حتى وإن حاول تجاهله.
و في ما يتعلق بالمشهد الدرامي الحالي، رأت أن المنافسة أصبحت أكثر تنوعًا اليوم، مع بروز طاقات شابة لافتة في الساحة الفنية. واعتبرت أن هذا التنوع صحي للدراما والأعمال الفنية عمومًا، لأنه يخلق حراكًا حقيقيًا ويدفع الجميع إلى بذل مزيد من الجهد والاجتهاد.
