أوضحت مصادر طبية أن الفنان هاني شاكر يمر بفترة حرجة إثر تعرضه لوعكة صحية مفاجئة استلزمت إجراء عملية جراحية دقيقة، ما أدى إلى دخوله غرفة العناية المركزة وهو فاقد للوعي. وفي الوقت نفسه، نفت نقابة المهن الموسيقية المصرية كل ما تردد عن وفاته خلال الساعات الماضية.
وأصدرت النقابة، برئاسة الفنان مصطفى كامل، بيانًا رسميًا جاء فيه: “لا صحة على الإطلاق لما يتم تداوله بشأن وفاة الفنان هاني شاكر، الفنان الكبير ما زال على قيد الحياة ويتلقى العلاج حاليًا، ونسأل الله له الشفاء العاجل وتمام الصحة والعافية”.
وأشار مصطفى كامل إلى زيارة وفد من النقابة للفنان للاطمئنان على حالته الصحية، مؤكدًا استقرار وضعه العام. كما دعا وسائل الإعلام إلى تحري الدقة قبل نشر أي أخبار تتعلق بالفنانين لتجنب إثارة القلق والبلبلة بين الجمهور.
وفيما ترددت أنباء عن احتمال سفر شاكر إلى باريس لاستكمال العلاج، أكدت مصادر مقربة من العائلة أن القرار لم يُتخذ بعد، وأن كل الأخبار حول نقله إلى الخارج لا أساس لها من الصحة حتى الآن. وأضافت المصادر أن زوجة الفنان ونجله ينتظرون توصية الفريق الطبي بشأن إمكانية نقله، وفي حال اتخاذ القرار سيتم تجهيز طائرة مجهزة طبيًا والتواصل مع مستشفى فرنسي لاستكمال العلاج هناك.
من جهتها، تواصلت وزيرة الثقافة، الدكتورة جيهان زكي، مع الفنان للاطمئنان على صحته بعد خضوعه لجراحة في القولون، مشيرةً إلى متابعة وزير الصحة الدكتور خالد عبد الغفار سير الرعاية الطبية المقدمة له.
وأكد مصدر مقرب من الفنان أن الأيام الأخيرة كانت صعبة للغاية، حيث فقد وعيه تمامًا واستجابت حالته للعلاج بشكل ضعيف في البداية، لكنه بدأ يظهر مؤشرات تحسّن تدريجية من خلال ردود فعل بسيطة في اليدين والقدمين، ما اعتبره الأطباء إشارة إيجابية نحو استعادة وعيه بشكل جزئي، رغم استمرار بقائه في العناية المركزة لحين استقرار حالته بشكل كامل.
وأوضحت المصادر أن غرفة الفنان تخضع لعزل كامل حرصًا على حمايته من العدوى، مع اقتصار الزيارات على زوجته وابنه فقط ولمدة دقائق محددة يوميًا، مع منع دخول أي شخص آخر مهما كانت صلته أو مكانته.
