حوار: محمد أحمد/ مراسلنا من القاهرة
تواصل الفنانة المصرية انتصار الظهور بأدوار متنوعة ومختلفة ومركبة خلال الموسم الدرامي الحالي، حيث تجمع بين الشخصيات الجادة واللمسات الكوميدية في أكثر من عمل، إذ تشارك في مسلسل “علي كلاي” بشخصية تحمل الكثير من التعقيدات الإنسانية، إلى جانب مشاركتها في مسلسل “فخر الدلتا” الذي يقدم أجواء مختلفة أقرب إلى الطابع الشبابي.
مسلسل “علي كلاي“
وفي حوارها مع مجلة “منارة”، أكدت انتصار أن أكثر ما جذبها لتجسيد شخصية “ألمظ أبو الدهب” في مسلسل “علي كلاي” هو ما تحمله من تفاصيل إنسانية وشعبية قريبة من الواقع، وقالت:” الشخصية تنتمي إلى بيئة بسيطة وتعيش وسط تحديات يومية، لكنها تمتلك شخصية قوية وتسعى دائمًا لحماية أسرتها والحفاظ على استقرار بيتها.
وأوضحت أن التحضير للدور تطلب دراسة جيدة لخلفية الشخصية الاجتماعية والنفسية، إضافة إلى الاهتمام بالشكل الخارجي ولغة الجسد، لأن هذه التفاصيل تساعد على نقل التحولات الداخلية للشخصية إلى المشاهد بشكل صادق ومقنع.
وترى انتصار أن شخصية “ألمظ” ليست شريرة بشكل مطلق، بل تتخذ أحيانا قرارات قاسية بدافع الخوف على أبنائها ومستقبلهم، وهو ما يمنح الشخصية أبعادا إنسانية تجعلها قريبة من الجمهور.
كما أشارت إلى أن العمل في “علي كلاي” كان تجربة مميزة بالنسبة لها، خاصة في ظل التعاون مع الفنان أحمد العوضي، الذي وصفته بأنه فنان مجتهد ويحرص على خلق أجواء إيجابية داخل موقع التصوير.
مسلسل فخر الدلتا
وعن مشاركتها في مسلسل “فخر الدلتا”، أوضحت أن الدور الجيد هو العامل الأساسي الذي يدفعها للمشاركة في أي عمل، مؤكدة أنها لا تنظر إلى حجم شهرة الفنانين المشاركين بقدر اهتمامها بقيمة الدور نفسه.
وأضافت أنها تحب العمل مع الجيل الجديد من الفنانين، وترى أن دعم المواهب الشابة أمر مهم في الوسط الفني، مشيرة إلى تجربتها مع الفنان الشاب أحمد رمزي، الذي يتمتع بروح مرحة وحضور مميز.
وفيما يتعلق بالكوميديا، أكدت انتصار أن الضحك الصادق سيظل دائما حاضرا مهما تغيرت الأساليب، موضحة أن نجاح أي عمل كوميدي يعتمد في الأساس على جودة الكتابة.
كما شددت على أنها لا تهتم كثيرا بالظهور بمظهر مبالغ فيه داخل الأعمال الفنية، مؤكدة أن الأولوية دائما تكون لخدمة الشخصية وتقديمها بشكل واقعي.
واختتمت حديثها بالتأكيد على حبها لمختلف أشكال الفن، سواء السينما أو التلفزيون أو المسرح، مشيرة إلى أن لكل وسيط فني طبيعته الخاصة، لكن الأهم في النهاية هو العمل الذي يترك أثرًا لدى الجمهور.
