عاد الفنان اللبناني القدير وليد توفيق إلى تونس بعد فترة غياب طويلة، ليحيي حفل اختتام مهرجان كازا طرب الذي ينتظم مساء اليوم الاثنين 16 مارس الحالي، بمسرح كليوبترا.
وفي لقاء مع “Manara Magazine”، عبّر “توفيق” عن سعادته الكبيرة بالعودة إلى تونس، مؤكدًا أنه لا يمكن أن ينسى النجاحات التي حققها في هذا البلد، ولا الجمهور التونسي الذي وصفه بـ”الحبيب”. وقال إنه صعد أكثر من مرة على ركح مسرح قرطاج، وعاش في تونس لحظات ونجاحات فنية لا تُنسى.
وأضاف: “صحيح أنني ابتعدت عن تونس لفترة، لكنها كانت دائمًا في قلبي ووجداني”، مشيرًا إلى أنه كتب ولحن أغنية خاصة عن تونس بدافع حبه لهذا البلد، حتى إنه استوحى لحنها وهو على متن الطائرة.
وأكد وليد توفيق أن عودته إلى تونس بعد هذا الغياب الطويل تعني له الكثير، معربًا عن أمله في أن يعيش مجددًا نفس النجاحات واللحظات الجميلة التي جمعته بالجمهور التونسي في السابق.
وكشف الفنان اللبناني أنه سيحيي في اختتام تظاهرة كازا طرب سهرة مميزة سيقدم خلالها مجموعة من أشهر أغانيه التي أحبها الجمهور، إلى جانب عدد من الأغاني الجديدة. كما وجّه رسالة مباشرة إلى جمهوره في تونس قائلاً: “وحشتوني كثيرًا… وأنتظركم لنقضي معًا أحلى سهرة، تكون سهرة لبنانية تونسية جميلة”.
وفي ختام حديثه، تمنى وليد توفيق أن يعمّ الأمن والسلام تونس دائمًا، متطرقا إلى الأوضاع التي يعيشها اليوم العالم العربي وبلده لبنان، معبرا عن أمله في أن تكون هذه المرحلة نهاية للمأساة، مؤكدًا أن لبنان بلد جميل مثل تونس.
