حقق برنامج “تربح تروح” الذي يقدّمه جعفر الڨاسمي نجاحًا لافتًا منذ انطلاقه على قناة “تونسنا”، ليصبح أحد أبرز الإنتاجات التلفزية الحديثة. ولم يكن هذا النجاح وليد الصدفة، بل نتاج صيغة مبتكرة تجمع بين الترفيه والمعرفة في قالب خفيف وقريب من الجمهور.
قدّم البرنامج تجربة مختلفة من خلال دمج المسابقات الترفيهية بالبعد التثقيفي، مع التركيز على العائلة بأكملها. و يجدر الذكر أنّ البرنامج منح الأطفال دورًا بارزًا في فقراته، ما يعكس وعيًا بأهمية إشراك هذه الفئة في المشهد الإعلامي.
من أبرز سمات البرنامج اعتماده نموذج إنتاجي غير تقليدي، حيث تولّى المستشهر دور المنتج، ما يعكس تحوّلًا في طرق تمويل البرامج التلفزية. ويُحسب له دعم محتوى راقٍ ومختلف عن السائد.
منذ البداية، بدا واضحًا أن قناة “تونسنا” راهنت على هذا العمل، والنتائج أكدت صواب هذا الاختيار. فقد نجح البرنامج في كسب الرهان جماهيريًا وإعلاميًا، مؤكّدًا أنّ الجمهور لا يزال يبحث عن محتوى يجمع بين البساطة والجودة.
بعد النجاح الكبير للموسم الأول، تشير المعطيات إلى الاستعداد لإطلاق جزء ثانٍ من “تربح تروح”، وهو ما يعكس رغبة القناة وفريق العمل في مواصلة التجربة التي أعادت الاعتبار للبرامج العائلية ذات البعد التربوي والترفيهي.
