الجمعة, 15 مايو 2026
Manara Magazine
نضيء لك عالم الأخبار، الفنون، الموضة والتكنولوجيا
  • الرئيسيّة
  • أخبار المشاهير
  • ثقافة وفنون
  • موضة وجمال
  • تكنولوجيا
  • سياحة
  • +Manara
  • فيديو

ابحث عن…

+Manara أخبار المشاهير تكنولوجيا ثقافة وفنون سياحة موضة وجمال

آخر المقالات

أسباب صعود السينما العربية إلى العالمية في ندوة بمهرجان كان
15 مايو، 2026
هند صبري: أنا مصرية ولن أسمح بالتشكيك في انتمائي
15 مايو، 2026
هند صبري: مرض والدتي كان أصعب مرحلة في حياتي.. وابتعدت عن الفن بسبب ظروفها الصحية
15 مايو، 2026
حسين فهمي في أولى جلسات الجناح المصري في “كان”: الحفاظ على التراث السينمائي مسؤولية مستمرة لربط الأجيال بتاريخنا الفني
14 مايو، 2026
أخبار المشاهير

نرمين الفقي: أبحث عن أدوار تحمل عمقا نفسيا وتأثيرا حقيقيا.. وشخصية “فايقة الراعي” تمثل تحديا جديدا (حوار)

الكاتب: فريق التحرير 18 مارس، 2026
18 مارس، 2026
A+A-
Reset
74

حوار: محمد أحمد/ مراسلنا من القاهرة

قدمت النجمة المصرية نرمين الفقي تجربة درامية لافتة في مسلسل “أولاد الراعي”، حيث اختارت أن تخوض تحديا فنيا مختلفا من خلال شخصية “فايقة الراعي”، التي تعد واحدة من أكثر الشخصيات تعقيدا في العمل، وجاء هذا الاختيار في إطار سعيها المستمر لتقديم أدوار تحمل أبعادا نفسية عميقة، بعيدا عن النمطية أو التكرار، وهو ما يعكس رغبتها في تطوير أدواتها الفنية ومواكبة التحولات التي يشهدها المشهد الدرامي.

وفي حوارها مع “Manara Magazine“، كشفت عن كواليس تحضيرها للدور وصعوباتها وسر انجذابها لشخصية “فايقة الراعي”…

تجسيد شخصية “فايقة” يتطلب الصمت ولغة الجسد لإيصال المشاعر

رأت “نرمين” من خلال قراءتها الأولى للنص، أن “فايقة” ليست مجرد شخصية قوية بالمعنى التقليدي، بل هي نتاج سلسلة من الضغوط والتجارب القاسية التي ساهمت في تشكيل ملامحها النفسية،  فهي امرأة تحمل صلابة واضحة في قراراتها وتعاملاتها، لكنها في الوقت ذاته تخفي هشاشة داخلية وصراعات لا يراها من حولها. هذا التناقض الإنساني كان أحد أبرز العناصر التي جذبت نرمين الفقي إلى الدور، ودفعها إلى محاولة فهم أعمق لتفاصيل الشخصية، خاصة تلك المرتبطة بخلفيتها النفسية والدوافع التي تحركها.

وأوضحت أن التحضير لهذا الدور لم يكن تقليديا، بل اعتمد على عملية بحث وتأمل طويلة، حيث سعت إلى بناء تصور متكامل للشخصية من جميع الجوانب. ولم يقتصر ذلك على قراءة السيناريو، بل امتد إلى تخيل الحياة اليومية لـ”فايقة”، وطريقة تفكيرها، وأسلوب تعاملها مع الآخرين في المواقف المختلفة. كما اهتمت بالتفاصيل الدقيقة مثل لغة الجسد، ونبرة الصوت، وطبيعة النظرات، معتبرة أن هذه العناصر تلعب دورًا أساسيًا في إقناع المشاهد بصدق الأداء.

وأكدت أن أحد أبرز التحديات التي واجهتها خلال تجسيد الشخصية هو الابتعاد عن الأداء المباشر أو المبالغ فيه، خاصة أن “فايقة” تعتمد في كثير من الأحيان على التعبير غير اللفظي.

وأشارت إلى أن بعض المشاهد تطلبت منها الاعتماد على الصمت، وعلى إيصال الإحساس الداخلي من خلال نظرات العين أو تعبيرات الوجه، وهو ما يتطلب درجة عالية من التركيز والتحكم في الأدوات التمثيلية. وأضافت أن هذا النوع من الأداء يمنح المشهد عمقًا أكبر، ويتيح للمشاهد فرصة التفاعل والتأويل.

التعاون بين الفنانين أصحاب الخبرة منحني ثقة لأداء الشخصية بعمق

وتطرقت “الفقي” أيضا إلى طبيعة العمل داخل موقع التصوير، حيث أكدت أن الأجواء كانت إيجابية ومبنية على التعاون بين جميع أفراد الفريق،  مشيرة إلى أن وجود مجموعة من الفنانين أصحاب الخبرة ساهم في خلق حالة من التوازن الفني، وساعدها على تقديم أفضل ما لديها، كما أوضحت أن التفاهم بين الممثلين والمخرج كان عنصرا مهما في نجاح المشاهد، خاصة تلك التي تعتمد على الإحساس والتفاصيل الدقيقة.

وفيما يتعلق بمشاهد الأكشن، أوضحت أن تصوير بعض اللقطات في بيروت أضفى طابعا واقعيا على الأحداث، وساهم في تعزيز مصداقية العمل، مشيرة إلى أن هذه المشاهد تم تنفيذها بدقة واحترافية، بما يتماشى مع المعايير الحديثة في صناعة الدراما، خاصة في ظل تطور ذائقة الجمهور، الذي أصبح أكثر قدرة على التمييز بين العمل المتقن وغيره.

وأضافت أن هذا التطور يفرض على صناع الدراما بذل جهد أكبر للحفاظ على مستوى عالٍ من الجودة.

المشهد الصادق أهم من عدد المشاهد أو مساحة الدور

وعن رؤيتها لاختيار الأدوار، أكدت نرمين الفقي أنها لم تعد تنظر إلى عدد المشاهد أو مساحة الدور كمعايير أساسية، بل تركز بشكل أكبر على قيمة الشخصية وتأثيرها في سياق العمل. وأوضحت أن المشهد الصادق يمكن أن يترك أثرًا قويًا لدى الجمهور، حتى لو كان قصيرًا، في حين أن الأدوار الطويلة قد تفقد تأثيرها إذا لم تكن مكتوبة بشكل جيد. هذا التوجه يعكس نضجًا فنيًا في اختياراتها، وحرصًا على تقديم محتوى يضيف إلى مسيرتها.

المنافسة الرمضانية تدفعنا للابتكار وأختار الأدوار التي تترك أثرًا حقيقيًا

كما تحدثت عن المنافسة في الموسم الرمضاني، مشيرة إلى أنها أصبحت عنصرا إيجابيا يساهم في رفع مستوى الأعمال الدرامية، وأوضحت أن تنوع الموضوعات والأساليب يمنح المشاهد فرصة أوسع للاختيار، ويدفع الفنانين وصناع الأعمال إلى الابتكار والتجديد، كما أكدت أن الجمهور لم يعد يقبل بالأعمال التقليدية أو السطحية، بل يبحث عن قصص تحمل مضمونًا حقيقيًا ومعالجة مختلفة.

وقارنت بين الدراما في الوقت الحالي وبداياتها الفنية، مشيرة إلى أن الصناعة شهدت تطورا على مختلف المستويات،  ففي السابق، كان عدد الأعمال محدودا، أما اليوم فهناك كثافة إنتاجية واضحة، ما خلق حالة من الحراك الفني المستمر،  كما لفتت إلى أن التطور التكنولوجي ساهم في تحسين جودة الصورة والإخراج، وأتاح إمكانيات أكبر لتقديم أعمال أكثر احترافية.

أما عن التوازن بين السينما والدراما التلفزيونية، فأكدت أن لكل منهما طابعه الخاص، حيث تمنح السينما تجربة مختلفة من خلال الشاشة الكبيرة، بينما تتيح الدراما مساحة أوسع لتطوير الشخصيات واستكشاف تفاصيلها على مدار حلقات متعددة، وأوضحت أنها لا تفضل أحد المجالين على الآخر، بل تختار العمل الذي يمنحها فرصة لتقديم إضافة حقيقية، ويشكل تحديًا جديدًا لها.

وفيما يتعلق برؤيتها لمسيرتها الفنية في المرحلة الحالية، أكدت أنها تراهن على النضج والخبرة التي اكتسبتها على مدار سنوات عملها، وأوضحت أنها لم تعد تسعى فقط إلى الظهور أو تحقيق الانتشار، بل تركز على تقديم أدوار تترك أثرًا حقيقيًا لدى الجمهور، وتظل عالقة في الذاكرة. كما شددت على أهمية أن يظل الفنان في حالة بحث دائم، وأن يسعى لاكتشاف جوانب جديدة في أدائه، بدلًا من الاعتماد على النجاحات السابقة.

وأضافت أن الاستمرار في تقديم أدوار متنوعة يمثل تحديا في حد ذاته، خاصة في ظل التغيرات السريعة التي يشهدها المجال الفني. وأكدت أن القدرة على التكيف مع هذه التغيرات، مع الحفاظ على الهوية الفنية، هو ما يميز الفنان الحقيقي. كما أشارت إلى أن اختيار الأدوار بعناية أصبح أمرا ضروريا، في ظل المنافسة القوية وتعدد الخيارات المتاحة أمام الجمهور.

وفي ختام حديثها، شددت نرمين الفقي على أن الفن بالنسبة لها ليس مجرد مهنة، بل هو رحلة مستمرة من التعلم والتجريب، وأوضحت أنها تسعى دائما إلى تقديم شخصيات تحمل قيمة إنسانية، وتعكس قضايا واقعية يمكن أن يتفاعل معها المشاهد، كما أكدت أن النجاح الحقيقي لا يقاس فقط بنسبة المشاهدة، بل بمدى تأثير العمل في الجمهور، وقدرته على البقاء في الذاكرة لفترة طويلة.

دراما رمضانمسلسل أولاد الراعينرمين الفقي
شارك 0 FacebookTwitterPinterestEmail
المقال السابق
سبيطلة: نجاح تنظيمي وإعلامي وإقبال جماهيري كبير خلال فعاليات الدورة الخامسة لـ”مهرجان ليالي المدينة”
المقال اللاخق
الدكتورة التونسية داليا العش تحصد جائزة “النجم الصاعد” العالمية

مقالات ذات صلة

هند صبري: أنا مصرية ولن أسمح بالتشكيك في...

15 مايو، 2026

هند صبري: مرض والدتي كان أصعب مرحلة في...

15 مايو، 2026

ظافر العابدين وكوثر بن هنية ومهدي هميلي ضمن...

13 مايو، 2026

آخر الأخبار

  • أسباب صعود السينما العربية إلى العالمية في ندوة بمهرجان كان

    15 مايو، 2026
  • هند صبري: أنا مصرية ولن أسمح بالتشكيك في انتمائي

    15 مايو، 2026
  • هند صبري: مرض والدتي كان أصعب مرحلة في حياتي.. وابتعدت عن الفن بسبب ظروفها الصحية

    15 مايو، 2026
  • حسين فهمي في أولى جلسات الجناح المصري في “كان”: الحفاظ على التراث السينمائي مسؤولية مستمرة لربط الأجيال بتاريخنا الفني

    14 مايو، 2026
  • مهرجان “القاهرة” في “كان”: حسين فهمي ومحمد طارق يشاركان في جلسة “FIAPF” حول “المهرجانات كمحركات للجمهور”

    14 مايو، 2026
Habiba Jewelry

من نحن؟

من نحن؟

مجلّة “منارة” منصة إعلامية رقمية متخصصة في الثقافة والفنون وأخبار المشاهير، نسعى إلى تقديم محتوى هادف يجمع بين المعلومة الدقيقة، والتحليل العميق، والمتابعة اللحظية لأحدث المستجدات في عالم الإبداع... اقرأ المزيد

الأقسام

  • الرئيسيّة
  • أخبار المشاهير
  • ثقافة وفنون
  • موضة وجمال
  • تكنولوجيا
  • سياحة
  • +Manara
  • فيديو

روابط مفيدة

  • من نحن؟
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية

النشرة الإخبارية

اشترك للحصول على آخر الأخبار والمقالات الحصرية

تابعونا

Facebook Twitter Instagram Youtube

2026 © جميع الحقوق محفوظة. تصميم و تطوير الموقع من قبل: INFOPUB


العودة إلى الأعلى
Manara Magazine
  • الرئيسيّة
  • أخبار المشاهير
  • ثقافة وفنون
  • موضة وجمال
  • تكنولوجيا
  • سياحة
  • +Manara
  • فيديو

اقرأ أيضاx

هند صبري: أنا مصرية ولن أسمح...