أكد النجم التونسي ظافر العابدين أن تجربة فيلمه “صوفيا” كانت مميزة جدًا بالنسبة إليه، مشيرًا إلى أنه يختلف عن أفلامه السابقة مثل “غدوة” و”إلى ابني”، رغم أن أدواره في تلك الأعمال كانت مشابهة من حيث الكتابة والإخراج والتمثيل.
وأضاف” العابدين” أن “صوفيا” يختلف كونه يمزج بين الدراما الاجتماعية والتشويق البوليسي، ويتضمن أيضًا عناصر “أكشن”. كما تم تصوير الفيلم بين إنقلترا وتونس، باللغتين الإنقليزية والتونسية، مما جعل تركيبته وطبيعته الفنية فريدة ومميزة.
وفي حواره مع “فوشيا”، تحدث العابدين عن أهمية الجوائز في حياته المهنية، قائلًا إن الجوائز دائمًا ما تحمل وقعًا خاصًا لأنها تعكس تقدير الجمهور للمجهود الذي بذله في أي عمل. وأوضح أن تقبل الجمهور لفيلم “صوفيا” في مهرجان مانشستر كان إيجابيًا للغاية، مشيرًا إلى أن فوزه بجائزة “أفضل مخرج” في مهرجان يعتبر من الأهم في بريطانيا كان مصدر فخر كبير له.
وأكد العابدين أن هذه الجائزة ليست إنجازًا شخصيًا فحسب، بل هي أيضًا تقدير لكل فريق العمل الذي ساهم في إنجاز الفيلم، بدءً من الديكور والتصوير وصولًا إلى الممثلين والإضاءة. وأشار إلى أن الإخراج ليس عملًا فرديًا، بل هو جهد جماعي.
كما أضاف العابدين أن الجائزة تحمل قيمة خاصة، لأنها في مجال الإخراج الذي يعد مرحلة جديدة في مسيرته. وقال: “هذه الجائزة تأتي في ظل فيلمي الثالث كمخرج، وقد فزت بجوائز سابقة عن فيلم ‘غدوة’، بما في ذلك جائزة الاتحاد الدولي للنقاد في مهرجان القاهرة السينمائي. لكن ‘صوفيا’ يختلف، فهو فيلم إنقليزي بمشاركة ممثلين عالميين وعُرض في مهرجان كبير جدًا. لذلك، الجائزة هذه المرة لها طعم خاص، خاصة أنها تتعلق بتجربة إخراجية جديدة وطموحة.”
