تحدثت درة زروق عن محطات مؤلمة في حياتها الشخصية ورؤيتها لمسيرتها الفنية، وذلك خلال استضافتها في برنامج “واحد من الناس” مع الإعلامي عمرو الليثي، بعد نجاحها في موسم دراما رمضان 2026، من خلال مسلسل “علي كلاي” الذي شاركت فيه مع النجم أحمد العوضي.
وفي حديثها عن مشاركتها في المسلسل، أكدت درة أنها حرصت على تقديم شخصية “المعلمة ميادة الديناري” بشكل مختلف، خصوصًا أن هذا النموذج قد تم تقديمه مسبقًا بأشكال ناجحة. وأوضحت أنها تسعى دائمًا إلى التنوع في أدوارها وعدم تكرار نفسها، مع التركيز على إبراز قوة المرأة بشكل إيجابي، مع الحفاظ على بعد إنساني في شخصياتها.
كما أعربت عن تقديرها لعدد من نجمات الزمن الجميل اللاتي قدمن شخصية “المعلمة”، وعلى رأسهن تحية كاريوكا، وهدى سلطان، وهند رستم، مشيدة أيضًا بأداء سناء جميل في “الراية البيضا” ووصفها بأنها أيقونة فنية. كما عبّرت عن سعادتها بإشادة الفنانة نادية الجندي بأدائها، مؤكدة أنها تعتبرها نموذجًا للنجاح، إلى جانب تقديرها للفنانة سهير المرشدي، وإعجابها الكبير بأعمال الكاتب أسامة أنور عكاشة.
وتحدثت درة بتأثر عن فقدان والدها، موضحة أن هذا الفقد ترك بداخلها شعورًا شديدًا بالوحدة، مشيرة إلى أن تلك الفترة كانت من أصعب مراحل حياتها. وأضافت أن زوجها كان السند الأكبر لها بعد هذه الخسارة، حيث قدم لها دعمًا نفسيًا ساعدها على تجاوز تلك المحنة.
وفي اعتراف صريح، كشفت درة لأول مرة عن تعرضها لتجربتي إجهاض، ووصفت هذه التجربة بأنها كانت قاسية على الصعيدين النفسي والجسدي. وأعربت عن أملها الكبير في أن يرزقها الله بنعمة الأمومة، مؤكدة أن هذا الحلم لا يزال يشغل قلبها بعمق.
أما عن ابتعادها عن الساحة الفنية لفترات، أوضحت درة أن هذا لم يكن قرارًا شخصيًا، بل جاء نتيجة لظروف صعبة خارجة عن إرادتها، دون أن تكشف عن تفاصيل هذه الظروف. وأكدت في النهاية على عودتها القوية إلى الساحة الفنية من خلال أعمال متنوعة.
