حلّت الفنانة بهاء الكافي ضيفة على برنامج فكرة سامي الفهري مع الإعلامي الهادي زعيم في أول ظهور تلفزي بعد غياب، وتمكنت من خطف الأضواء لتكون العودة من الباب الكبير.
عودة بهاء الكافي مثلت الحدث في الساحة الفنية خاصة وأنها من الأصوات التي تميزت منذ ظهورها في برنامج “ستار أكاديمي”، ورغم غيابها إلا أن حضورها تواصل والناس يتذكرونها وينتظرون عودتها.
و تميّز الحوار بقدر كبير من الصدق والعفوية حيث تحدثت بهاء الكافي بصراحة عن مسيرتها، عن الصعوبات التي واجهتها، وعن أسباب غيابها، دون مواربة أو تجميل.
هذا القرب من الجمهور أعاد رسم صورتها كفنانة إنسانة قبل كل شيء، تعيش نفس التحديات وتبحث عن التوازن بين الحياة الشخصية والفنية. كما استحضرت تجربتها في برنامج “ستار أكاديمي”، معتبرة إياها محطة مفصلية في حياتها، لكنها شددت في المقابل على أن ما بعد الشهرة هو التحدي الحقيقي لأي فنان.
قدّمت بهاء الكافي وصلات غنائية راوحت فيها بين التونسي والشرقي، وامتزج الأداء العاطفي بالسيطرة التقنية، ما جعل فقرتها واحدة من أبرز لحظات الحلقة.
لم يكن الغناء مجرد استعراض، بل كان تأكيدًا على نضج فني وتجربة صقلت عبر السنوات…
غنت “بهاء”، فأمتعت وأطربت وأكدت أنها من أفضل وأهم الأصوات في تونس و في الساحة الفنية العربية.
ولم يقتصر تميّز بهاء الكافي على أدائها الفني فحسب، بل لفتت أيضًا الأنظار بإطلالة أنيقة ومحترمة عكست ذوقًا رفيعًا و حضورًا متوازنًا. فقد اختارت أن تكون اطلالتها، راقية في تفاصيلها، بعيدًا عن المبالغة، ما عزّز صورتها كفنانة تحترم جمهورها وتراهن على الجوهر قبل المظهر. هذه الإطلالة لم تكن مجرد اختيار جمالي، بل بدت منسجمة مع شخصيتها الهادئة ورسالتها الفنية، لتؤكد أن الأناقة الحقيقية تكمن في الصدق والثقة…
مثّل حضور بهاء الكافي في برنامج “فكرة سامي الفهري” مع الإعلامي الهادي زعيم الحدث في الساحة الفنية ولاقى تفاعلا كبيرا على منصات التواصل الاجتماعي و تصدّرت بهاء الكافي محركات البحث وكان ظهورها “الترند” ، وتداول الجمهور مقاطع من أدائها وتصريحاتها بشكل واسع، وسط إشادة بعودتها القوية وأدائها الذي وصفه كثيرون بـ ”الصادق والمؤثر”.
ظهور بهاء الكافي في “فكرة سامي الفهري” لم يكن مجرد مرور إعلامي، بل كان إعلان غير مباشر عن مرحلة جديدة في مسيرتها. فبين الحنين إلى الماضي والرغبة في التجدد، تقف الفنانة اليوم أمام فرصة لإعادة تثبيت مكانتها في الساحة الفنية التونسية والعربية، مستندة إلى قاعدة جماهيرية لا تزال وفيّة لصوتها.
