أعلنت دار ديور (Dior) عن اختيار الفنانة المصرية ياسمينا العبد كسفيرة جديدة لخطوط الجمال والمجوهرات الراقية الخاصة بالدار، بما في ذلك مجموعات المجوهرات الراقية التي يشرف عليها المدير الإبداعي جوناثن أندرسون (Jonathan Anderson).
يعد هذا الاختيار خطوة مهمة ضمن توجه “ديور” نحو التفاعل مع جيل جديد من المواهب الصاعدة التي تمزج بين الأصالة والحداثة.
برزت ياسمينا العبد في عالم الفن من خلال أدوارها المتميزة في أعمال ناجحة مثل مسلسل “Finding Ola” على منصة Netflix، ومسلسل “Midterm” على MBC Shahid، حيث لفتت الأنظار بقدرتها التمثيلية التي تجمع بين العمق العاطفي والحضور الطبيعي. استطاعت أن تبني قاعدة جماهيرية واسعة بفضل شخصيتها الفنية المتفردة، مما ساعد في ترسيخ مكانتها كإحدى الوجوه الشابة الواعدة في الساحة الفنية.
وجه جديد للأناقة المعاصرة
ياسمينا ليست مجرد ممثلة شابة، بل هي أيضًا رمز جديد للأناقة العصرية التي تمزج بين البساطة والرفاهية. شخصيتها الفنية تعكس مزيجاً من الطاقة الإبداعية والحس الإنساني، مما يجعلها تمثل المرأة المعاصرة التي تجمع بين الثقة، التفرد، والقدرة على التعبير الذاتي بعيدًا عن القوالب التقليدية للأناقة.
اختيار ياسمينا العبد من قبل “ديور” يتماشى تمامًا مع رؤية الدار المتجددة التي يقودها المدير الإبداعي جوناثن أندرسون. إلى جانب إبداعه في تصميم الأزياء، يُعرف أندرسون أيضًا بتقديم رؤية جديدة في عالم الجمال والعطور، بمشاركة فرنسيس كوركدجيان (Francis Kurkdjian) في ابتكار العطور وبيتر فيليبس (Peter Philips) في المكياج، وفيكتور دي كاستيلان (Victoire de Castellane) في مجال المجوهرات الراقية. هذا التكامل بين كافة التخصصات في ديور يعكس فلسفة الدار في إعادة تعريف الفخامة بأسلوب معاصر.
يعتبر اختيار ياسمينا العبد بمثابة خطوة كبيرة نحو إعادة تعريف الفخامة عبر أسلوب معاصر يتناغم مع روح “ديور” المتجددة، والتي تضع التنوع والجرأة الهادئة في صلب رؤيتها. وبذلك، تُعد ياسمينا اليوم جسرًا حيويًا بين الفن والموضة، وتجسد تلك الروح الجديدة التي تسعى “ديور” لتمثيلها في عالم الجمال والمجوهرات.
مع اختيارها كسفيرة جديدة لدار “ديور”، تثبت ياسمينا العبد مكانتها كأيقونة جمال وفن معاصرة، وتُظهر التوافق الكامل بين قيمها الشخصية ورؤية ديور التي لا تقتصر على الموضة فقط، بل تتعداها لتشمل فلسفة فنية وفكرية تنبض بالحياة.
