أعلنت النقابة التونسية للمهن الموسيقية والمهن المجاورة أنها تابعت بعناية منذ البداية مصادر الحملة التي استهدفت الفنان التونسي الكبير لطفي بوشناق، وتمكنت من رصد وتحديد عدد من الصفحات والحسابات التي ثبت تورطها المباشر في نشر الإشاعات والأكاذيب والإساءات المتعمدة، والتي استهدفت النيل من تاريخه الفني ومكانته الوطنية والإنسانية.
وأكدت النقابة أنها قامت صباح اليوم بإجراء معاينة قانونية رسمية، وقامت بتوثيق شامل لكل المنشورات والتدوينات والتعليقات الصادرة عن هذه الصفحات. كما تم تكليف محامي النقابة بالبدء الفوري في رفع قضايا عدلية ضد كل من تورط أو ساهم أو حرّض أو شارك في هذه الحملة المسيئة، بغض النظر عن هويتهم أو الجهة التي تقف وراءهم.
وفي بيانها، شددت النقابة على أن بعض الصفحات التي دأبت على الاتجار بالإساءة والتشويه والابتزاز الإعلامي ستجد نفسها أمام القضاء هذه المرة، مشيرة إلى أن “كرامة الفنان التونسي ليست مادة للعبث، ورموز تونس الفنية ليست هدفاً مباحاً لمن اعتاد الاصطياد في المياه العكرة”.
كما أكدت النقابة على أن “حرية التعبير لا تمنح لأحد الحق في الثلب والتشهير أو المساس بالأعراض والكرامات”، مُعلنة أن كل من تجاوز حدود القانون سيتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية دون استثناء.
وختاماً، شددت النقابة على أنها ستبقى سداً منيعاً ضد كل محاولات التشويه التي تستهدف الفنان التونسي، وأن زمن الإفلات من المحاسبة قد انتهى.
