توفي الفنان الكبير هاني شاكر، نقيب المهن الموسيقية الأسبق في مصر، يوم الأحد 3 ماي عن عمرٍ ناهز 73 عامًا، داخل أحد مستشفيات العاصمة الفرنسية باريس، بعد صراع طويل مع المرض. ومن المتوقع أن تبدأ الإجراءات اللازمة لنقل جثمانه إلى القاهرة في الساعات القليلة المقبلة.
بداية المرض المفاجئ
بدأت معاناة هاني شاكر مع المرض في الأيام الأولى من شهر رمضان الماضي، حيث أصيب بنزيف حاد بشكل مفاجئ، مما أدى إلى تراجع نسبة الهيموجلوبين في دمه. قررت أسرته نقله على الفور إلى أحد المستشفيات في حي المهندسين، حيث تم نقل دم له بشكل عاجل. ورغم استقرار حالته الأولية، سرعان ما تدهورت صحته، ليُعاد نقله إلى المستشفى مرة أخرى.
بعد سلسلة من الفحوصات، قرر الأطباء إجراء عملية استئصال كامل للقولون، وهي عملية جراحية معقدة وصعبة، استلزمت فترة طويلة من العلاج والرعاية الطبية.
توقف القلب وتدهور الحالة الصحية
شهدت حالة هاني شاكر الصحية العديد من التقلبات، من بينها توقف قلبه لمدة ست دقائق، كما ذكرت الفنانة نادية مصطفى في بيان صحفي سابق. تم إنعاشه سريعًا عبر ثلاث دورات متتالية، كل واحدة منها استغرقت دقيقتين. ورغم التحديات الصحية، بدأ هاني شاكر في مرحلة التعافي بعد العملية الجراحية، وكان بحاجة إلى فترة طويلة من العناية المركزة، استمرت حوالي 20 يومًا، مما أثر على عضلات جسده وأدى إلى ضعف عام.
السفر إلى باريس لاستكمال العلاج
نظرًا لحالته الصحية المتدهورة، قرر الأطباء نقل هاني شاكر إلى أحد المستشفيات المتخصصة في إعادة تأهيل المرضى في باريس. ورغم محاولات العلاج، تدهورت حالته بشكل أكبر، ودخل العناية المركزة مجددًا بعد فشل عملية التنفس وتراجع الوظائف الحيوية للجسم. واستقرت حالته لعدة أيام قبل أن يتوفى اليوم، الأحد 3 ماي، متأثرًا بتلك الأزمة الصحية التي طالته في الأسابيع الأخيرة.
أعلنت الفنانة نادية مصطفى خبر وفاة هاني شاكر عبر حسابها على فيسبوك، مؤكدةً أنه توفي عن عمر يناهز 73 عامًا. وأضافت في تصريح خاص لمجلة “سيدتي” أنه ترك إرثًا فنيًا عظيمًا امتد لعقود، قدم خلالها لجمهوره في مصر والعالم العربي العديد من الأغاني الرومانسية والوطنية والعاطفية التي ستظل خالدة في ذاكرة محبيه.
