توفي اليوم الأحد 3 ماي الحالي، الفنان المصري الكبير هاني شاكر عن عمر يناهز 73 عاماً في العاصمة الفرنسية باريس، تاركاً خلفه إرثاً فنياً كبيراً يمتد لأكثر من نصف قرن، قدم خلاله مئات الأغاني التي تُعد من أبرز روائع الرومانسية الكلاسيكية، واعتُبر أحد أبرز وجوهها في العالم العربي. وقد أعلن مدير أعماله، خضر عكنان، عن وفاته، مشيراً إلى تدهور حالته الصحية بشكل مفاجئ في الساعات الأخيرة.
كان الراحل قد فقد وعيه بشكل شبه كامل نتيجة انخفاض نسبة الأكسجين في الدم، مما أثر على مراكز الإدراك في الدماغ، ليفارق الحياة لاحقاً في غرفة العناية المركزة في مستشفى “فوش” بباريس.
في وقت سابق، كشفت الفنانة نادية مصطفى، عضو مجلس نقابة المهن الموسيقية، عن تعرض هاني شاكر لانتكاسة صحية بسبب إصابته بفشل تنفسي. وفي سياق متصل، كشف مصدر مقرب من الفنان الراحل أن حالته الصحية شهدت تطوراً خطيراً منذ بداية الأزمة في شهر مارس الماضي، عندما تعرض لنزيف حاد في القولون استدعى إجراء جراحة لاستئصال جزء من القولون. ورغم محاولات الأطباء لإنقاذه، استدعى الأمر استئصال القولون بالكامل نتيجة النزيف المستمر.
وقد تسببت هذه المضاعفات في تأثيرات كبيرة على العديد من وظائفه الحيوية، بما في ذلك الكلى، بالإضافة إلى تعرض قلبه لتوقف مؤقت، قبل أن يتم إنعاشه بنجاح. بعد تحسن حالته، سافر هاني شاكر إلى الخارج لاستكمال العلاج الطبيعي والتأهيلي، لكن حالته الصحية استدعت العودة مرة أخرى إلى العناية المركزة.
وقد نعت نقابة المهن الموسيقية الفنان الراحل، مؤكدةً أن الفن المصري والعربي فقد واحداً من أبرز أفراده الذين ساهموا بشكل كبير في صناعة الموسيقى والغناء. وتحولت صفحات الفنانين في العالم العربي إلى ساحة عزاء، حيث أشادوا بمسيرة الراحل وأثره الكبير في عالم الفن، وسط توقعات بإقامة جنازة رسمية وشعبية تليق بمقامه ومسيرته الفنية.
