لعلّ أكثر ما يميّز جمعية مهرجان المنستير الدولي أن النشاط لا يتوقف مع انتهاء المهرجان الصيفي، بل يتجاوزه بتنظيم أو المشاركة في عديد التظاهرات والأنشطة في الجهة على امتداد العام.
كما يحرص القائمون على الجمعية أن يكونوا على تواصل دائم مع مختلف الفاعلين في الشأن الثقافي جهويا ووطنيا، للاستفادة من أفكارهم وتصوّراتهم ما يقدّم دعما أكبر وإضافات أكثر للجمعية وتظاهراتها وخاصة مهرجان المنستير الدولي الذي يُعدُّ أحد أعرق المهرجانات التونسية وأهمها.
وفي جلسته العامة التي انتظمت خلال الأيام القليلة الماضية تمّ التركيز على الدورة الثانية والخمسين من مهرجان المنستير الدولي، حيث أكد السيد معز عباس رئيس الجمعية أنّ المهرجان كان وفيا لتقاليده وعمل ككل دورة على كسب ثقة جماهيره ورضاهم، وإسعادها ببرمجة ثرية ومتنوعة استجابت لكلّ الطلعات ولبّت كلّ الأذواق.
وعرفت الدورة الأخيرة كسابقتها نجاحا جماهيريا غير مسبوق، فضلا عن التنظيم المحكم.
وذكّر رئيس الجمعية أن هيئة المهرجان في دورته الثانية والخمسين راهنت على الإبداع التونسي والعروض الخاصة انطلاقا من حفل الافتتاح.
