تستعد تونس لاستقبال الدورة الأولى من “سوق السفر التونسي” (Tunisian Travel Market – TTM)، والذي سيُعقد في الفترة من 7 إلى 9 ماي 2026 بمدينة الثقافة الشاذلي القليبي في تونس العاصمة. ويُعد هذا الحدث الهام تحت إشراف الجامعة التونسية لوكالات الأسفار والسياحة (FTAV) وبشراكة مع وزارة السياحة والديوان الوطني التونسي للسياحة، خطوة كبيرة نحو تعزيز قطاع السياحة في تونس وفتح آفاق جديدة للسياحة الداخلية وسياحة الجوار.
تعزيز السياحة الداخلية وسياحة الجوار
تسعى الدورة الأولى من “سوق السفر التونسي” إلى تعزيز السياحة الداخلية، بالإضافة إلى إلقاء الضوء على سياحة الجوار، وخاصة بين تونس والبلدان المجاورة مثل الجزائر وليبيا. ويُتوقع أن يقدم الحدث عروضًا وتخفيضات هامة تصل إلى 30% للعائلات التونسية، ما سيشجعهم على استكشاف الوجهات السياحية المحلية. ومن خلال هذا الحدث، يأمل المنظمون في تعزيز مكانة تونس كوجهة سياحية رائدة في المنطقة.
فعاليات متعددة وشراكات استراتيجية
تحت شعار “السياحة الداخلية وسياحة الجوار: شراكة وتعاون واستثمار”، سيجمع الحدث المهنيين من داخل تونس وخارجها، ليكون منصة للتبادل التجاري والتعاون بين مختلف الفاعلين في القطاع السياحي. سيجمع “سوق السفر التونسي” هذا العام نحو 150 زائرًا من الجزائر وليبيا، بما في ذلك مهنيين وأصحاب القرار السياحي، مما يعزز فرص التعاون والتبادل التجاري بين هذه الدول.
رؤية ممتدة على ثلاث سنوات
تُعتبر الدورة الأولى من “سوق السفر التونسي” مجرد بداية لحدث استراتيجي يمتد على ثلاث سنوات. فبالرغم من تركيز النسخة الأولى على السياحة الداخلية وسياحة الجوار، فإن الدورة الثانية في عام 2027 ستشهد توسعًا لتشمل المحيط العربي والإقليمي، وذلك في إطار احتفال تونس بـ “عاصمة السياحة العربية 2027”. بينما ستتحول الدورة الثالثة في 2028 إلى صالون سياحي دولي بمواصفات عالمية، مما يعكس الطموحات الكبيرة لتونس في تعزيز مكانتها السياحية على المستوى الدولي.
فرص واعدة للقطاع السياحي التونسي
“سوق السفر التونسي” يُعتبر فرصة استثنائية للمهنيين في القطاع السياحي لتبادل الخبرات والتعاون مع الشركات المحلية والدولية. ويُعد الحدث بمثابة نقطة التقاء رئيسية بين مقدمي الخدمات السياحية والمستثمرين في القطاع، مما يفتح أبوابًا واسعة للفرص التجارية ويعزز من مكانة تونس كوجهة سياحية متميزة في منطقة البحر الأبيض المتوسط.
