يحتضن معرض تونس الدولي للكتاب يوم السبت 2 ماي 2026 برنامجًا ثقافيًا غنيًا يتنوع بين الندوات الفكرية، اللقاءات الأدبية، والعروض الفنية، بمشاركة محلية ودولية. حيث يلقي الضوء على قضايا النشر والإبداع الثقافي والتراث، ويجمع بين المفكرين والكتاب والفنانين من مختلف أنحاء العالم.
يتضمن البرنامج ندوة فكرية بعنوان “واقع النشر ووسائل الاتصال الحديثة”، التي تناقش التحديات التي تواجه قطاع النشر، مثل أزمة التوزيع، والضغوط الاقتصادية على دور النشر، بالإضافة إلى تأثير التحولات الرقمية والنشر الإلكتروني وما يطرحه من إشكاليات، وأبرزها القرصنة الرقمية.
كما تنظم ندوة ثانية بعنوان “الإبداع وتوظيف التراث”، والتي تبحث في العلاقة بين التراث والإبداع الثقافي والأدبي، ودوره في تعزيز الهوية والانتماء، مع استعراض الإمكانيات المتاحة لإعادة توظيفه في ظل التحولات الثقافية المعاصرة.
يشمل البرنامج أيضًا جلسات حوارية ولقاءات أدبية، من بينها جلسة حول “الكتاب الفني: الواقع والآفاق” التي يديرها شمس الدين العوني، بالإضافة إلى لقاء مع الكاتب الإسباني إغناسيو ديل فالي، وآخر مع الكاتب صبري القصبي حول الرواية المصورة “ملك البحر”.
في إطار انفتاح المعرض على التجارب الأدبية العالمية، تقدم روسيا الاتحادية لقاء أدبي بعنوان “صدى الأدب الكلاسيكي الروسي في واقعنا المعاصر: قراءة تونسية روسية”، بمشاركة عدد من المهتمين بالأدب الروسي.
أما سفارة مالطا فتنظم ورشة أدبية للأطفال طوال اليوم، حيث تركز على أوجه التشابه بين اللغة المالطية والعربية. وفي المساء، تقدم سفارة بولونيا معرضًا حول الأدب البولندي، وورشة حول الشاعرة فيسوافا شيمبورسكا، إضافة إلى اختبار تفاعلي حول الحائزين على جائزة نوبل في الأدب.
كما يتضمن البرنامج الإندونيسي عروضًا فنية وثقافية، منها عرض رقص تقليدي “Priangan Mojang Tari” يليه وصلات غنائية، بالإضافة إلى جلسة حوارية بعنوان “روح الإسلام: أفكار سوكارنو”، وركن مخصص للأطفال يتضمن قراءات من الفلكلور الإندونيسي.
