فوجئنا أمس بتصاعد موجة الهجوم على فيلم ” السلم والثعبان 2″، بالتزامن مع بدء عرضه على إحدى المنصات، حيث أصدرت مصر للطيران بيانًا تنتقد فيه أحد مشاهد الفيلم، تظهر فيه البطلة أسماء جلال مرتدية زي مضيفة طيران، بينما يظهر البطل عمرو يوسف بزي كابتن طيار. وهو ما اعتبرته الشركة مشهدًا مسيئًا للعاملين بها.
ولا نعلم حتى الآن ما إذا كانت الشركة ستتجه إلى التصعيد القانوني ضد الفيلم، أم سيتم احتواء الأمر بشكل ودي من خلال اعتذار صناعه. لكن اللافت أن الفيلم استخدم مهنًا أخرى في السياق الفني ذاته، مثل التمريض، وهو ما يطرح تساؤلًا مشروعًا: هل سنشهد تحركات نقابية أخرى مماثلة؟
في النهاية، نحن أمام عمل فني يتضمن قدرًا من الخيال، وهذه ليست المرة الأولى التي تُستخدم فيها مثل هذه الأزياء أو الرموز المهنية في السينما. لذلك، أرى أن رد الفعل جاء مبالغًا فيه إلى حد كبير.
الفيلم، في المقابل، يتضمن جرأة غير معتادة في السينما المصرية خلال الفترة الأخيرة، وهو ما أشرت إليه سابقًا عند عرضه في دور السينما. وقد أثار استغرابي حينها تصنيفه الرقابي +12، بينما أرى أنه كان من الأجدر أن يُصنّف +16، نظرًا لما يحتويه من ألفاظ ومشاهد وإيحاءات ضمن الأحداث.
وفي المحصلة، يبقى الفيلم تجربة تحمل جوانب فنية مختلفة، وقد منحتُه تقييمًا متوسطًا بلغ 6 من 10
