تم اختيار المتحف المصري الكبير من قبل مجلة Time العالمية كأحد أبرز المعالم السياحية والأثرية التي يجب زيارتها في عام 2026، وذلك تقديرًا لمجموعاته الفريدة من آثار الحضارة المصرية القديمة.
يقدم المتحف تجربة استثنائية للزوار، حيث يمكنهم استكشاف كنوز توت عنخ آمون والعديد من القطع الأثرية الأخرى في بيئتها الأصلية، مع دمج التصميم المعماري العصري والتقنيات المتقدمة لصون هذه الآثار.
وقد أشاد تقرير المجلة بالمتحف المصري الكبير، مشيرًا إلى أن مجموعاته تمثل جوهر الهوية المصرية وتُساهم بشكل كبير في تعزيز السياحة المصرية. واعتبر التقرير زيارة المتحف تجربة فريدة تُوفر للزوار فرصة استكشاف تاريخ مصر العريق والتفاعل مع كنوزها في بيئة حديثة.
يمتد المتحف على مساحة 490 ألف متر مربع ويضم أكثر من 57 ألف قطعة أثرية، من بينها تمثال رمسيس الثاني والدرج العظيم الذي يغطي مساحة 6 آلاف متر مربع بارتفاع يعادل 6 طوابق. كما يحتوي المتحف على مساحة 7.5 ألف متر مربع مخصصة لمعرض كنوز توت عنخ آمون، حيث يتم عرض أكثر من 5 آلاف قطعة أثرية لأول مرة.
إضافة إلى ذلك، يضم المتحف متحف الطفل بمساحة 5 آلاف متر مربع، ليكون وجهة ثقافية وتعليمية متميزة للعائلات والزوار من جميع الأعمار.
