يصادف اليوم الاثنين 30 مارس، الذكرى 49 لوفاة عبد الحليم حافظ، العندليب الأسمر، الذي رحل عن عالمنا في مثل هذا اليوم من عام 1977 في لندن، بعد مسيرة فنية حافلة قدم خلالها العديد من الأغاني والأفلام السينمائية التي لا تزال خالدة في ذاكرة محبيه وجماهيره.
يعتبر عبد الحليم حافظ واحداً من أبرز نجوم الغناء في العالم العربي وأشهر المطربين العاطفيين في مصر. وُلد في قرية الحلوات التابعة لمحافظة الشرقية في 21 جوان 1929، وكان اسمه الحقيقي عبد الحليم علي شبانة. انضم في عام 1943 إلى معهد الموسيقى العربية حيث تخصص في قسم التلحين، وتخرج منه في عام 1949.
قبل أن يبدأ مشواره الفني، عمل عبد الحليم كمدرس للموسيقى في طنطا ثم الزقازيق وأخيرًا في القاهرة، إلا أنه قرر في النهاية الاستقالة من التدريس لينضم إلى فرقة الإذاعة الموسيقية كعازف على آلة الأوبوا. هناك اكتشفه الإذاعي الكبير حافظ عبد الوهاب، الذي منح له الفرصة لاستخدام اسم “حافظ” بدلاً من شبانة، مما كان بداية لانطلاقه في عالم الفن.
كانت بداية عبد الحليم حافظ الفنية مع أغنيته الشهيرة “صافيني مرة” من ألحان محمد الموجي، ثم توالت نجاحاته بعد أن قدم العديد من الأغاني المتميزة مثل “لقاء” من كلمات صلاح عبد الصبور وألحان كمال الطويل. لم يتوقف نجاحه عند هذا الحد، بل أصبح يُلقب بـ “العندليب الأسمر”، واستمر في التألق من خلال تعاونات مع أبرز ملحني عصره مثل بليغ حمدي و محمد عبد الوهاب.
رحل عبد الحليم حافظ عن الحياة في عام 1977، بعد صراع طويل مع المرض، لكنه ترك وراءه إرثًا فنيًا ضخمًا، ما زال يثري الساحة الغنائية في مصر والعالم العربي، ويستمر في التأثير على الأجيال الجديدة من محبي الفن والغناء.
