تشهد كلا من القاهرة و الاسكندرية حفلات فنية لأوركسترا الملتقى الموسيقي و الذي يقوده المايسترو العراقي الشاب ( أحمد شمة ) و الذي يضم موسيقيين و فنانين من عدة دول عربية و إفريقية مثل السودان و العراق و نيجيريا و مالي و جنوب السودان .. في حفل يشكل ظاهرة موسيقية جديدة تطل على ساحة الابداع العربي و الافريقي برؤية فنية من المؤلف الموسيقي و عازف العود العراقي المتميز ( أحمد شمة ) .. الذي يشكل جسر فني تعبر من خلاله ثقافات موسيقية متباينة و مختلفة و مجموعة على وتر موسيقي واحد ..( آلة العود .. ابرز ضاربيه ) .. حيث يشكل .. شمة .. بأفكاره الموسيقية مقطوعات لحنية موسيقية تتداخل فيها ثقافات عديدة الافريقية و العربية و الخليجية ،
تقدم هذه الإبداعات الموسيقية علي مسارح القاهرة و الاسكندرية نهاية الشهر الجاري و الاسبوع الاول من شهر يونيو بساقية الصاوي بالزمالك و قصر الأمير طاز بمنطقة الخليفة الأثرية و مسرح المنارة بمدينة نصر .. و تنتهي الحفلات بمدينة الثغر ( الاسكندرية ) بحفل فني في المسرح الكبير بقصر ثقافة الأنفوشي بمنطقة بحري الشهيرة ..
أوركسترا الملتقى الموسيقي يضم عددا كبيرا من شباب المبدعين العرب و الأفارقة المقيمين بدولة الإمارات العربية المتحدة و يحضر فقط من المجموعة الكبيرة حوالي ٢٨ فنان من عازفي آلالات الموسيقية المختلفة الافريقية و العربية مثل البالافون..الكورا..الادونجو.. و البركشن الافريقي في تداخل ابداعي ليس له مثيل .. مع آلالات العربية الشهيرة و الكلاسيكية مثل العود و البيانو و الدرامز فضلا عن الغناء .. و الذي تتداخل فيه أصوات البشر ( الكورال ) في تناغم وتري و إيقاعي .. ليقدم لوحة فنية متميزة تبرز فيها ايضا ،الملابس التقليدية الافريقية و العربية لتعبر عن التقاء الثقافات الضاربة في جذور التاريخ و التي نفتخر بها جميعا .. لأنها الأصول التي نشأنا منها جميعا و تمثل لنا الامتداد الطبيعي لحضارتنا العربية و الافريقية التي علمت العالم ..فنون الابداع .
يتضمن برنامج الحفل مقطوعات موسيقية مختلفة مثل ..( غرب السودان نسمات من صباح ..سلام ..ماسيليا..فتاة الغد و عزة في هواك..النيل الازرق ..اول مرة تحب ياقلبي .. نحن في السودان ..سمسم القضارف..هلانغانا..تاوجا.. يجو عابدين..افرو مقام … ).
جدير بالذكر ان .. ( الملتقى تأسس في الخرطوم بالسودان عام 2008 .. فيما برزت فكرة الاوركسترا بمدينة دبي عام 2020.. و تحظي ابداعات الملتقى منذ تأسيسها و حتو الآن.. بدعم واحدة من اهم المؤسسات الثقافية السودانية و هي ( مجموعة دال الثقافية ).
