لفتت عارضة الأزياء الأمريكية من أصول فلسطينية، بيلا حديد، الأنظار خلال ظهورها على السجادة الحمراء في مهرجان كان السينمائي 2026، من خلال قلادة على شكل مفتاح بتصميم مبتكر يجسد خريطة فلسطين التاريخية.
ورغم صغر حجم القطعة، إلا أن تأثيرها كان كبيرًا، إذ أعاد المتابعون إلقاء الضوء على المعاني الرمزية التي تحملها، متجاوزة البعد الجمالي لتصبح تعبيرًا عن الهوية والانتماء الثقافي. ويعتبر المفتاح رمزًا ذا حضور قوي في الذاكرة الفلسطينية، مرتبطًا بقصص العائلات التي غادرت منازلها خلال أحداث عام 1948، محتفظة بالمفاتيح كدليل على الأمل بالعودة، ليصبح القطع الصغيرة امتدادًا لذاكرة جماعية متوارثة عبر الأجيال.
وحافظت بيلا حديد على حضورها القوي والمميز في كان، حيث اختارت إطلالة من مجموعة خريف 2026 للمصمم توم فورد، اعتمدت على اللون الأسود بالكامل، شملت بلوزة عالية الياقة بأكمام طويلة وتفاصيل مطوية عند المعصم، مع بنطال واسع يمنح حركة انسيابية. وأضافت لمسة عصرية عبر حزام جلدي رفيع موضوع بطريقة مبتكرة فوق البنطال، ليوازن بين الصرامة والأناقة.
واستكملت الإطلالة بالحذاء الأسود، نظارات شمسية كبيرة بتصميم درعي، أقراط ألماس ناعمة، سوار لامع وقلادة فضية صغيرة، ليظهر توازن بين البساطة واللمسة الراقية دون الإخلال بالرسالة الرمزية التي حملتها.
بهذه الطريقة، تؤكد بيلا حديد أن حضورها على السجادة الحمراء ليس مجرد عرض للأزياء، بل وسيلة للتعبير عن هويتها ورسائلها الشخصية والثقافية في مشهد بصري متكامل يجمع بين الموضة والرمزية.
