تتواصل في المغرب ردود الفعل حول الحفل المرتقب للفنان سعد لمجرد بمدينة الجديدة، والمقرر تنظيمه يوم 24 جويلية المقبل، حيث دعت جهات وجمعيات نسائية إلى إلغائه بسبب القضايا المتعلقة باتهامات اعتداء جنسي أُدين فيها أمام القضاء الفرنسي.
ويأتي هذا الجدل بالتزامن مع استمرار الترويج للحفل من قبل منظميه عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يُقدَّم كأمسية موسيقية صيفية على شاطئ البحر، يُنتظر أن تستقطب جمهوراً واسعاً من محبي الفنان.
في المقابل، اعتبرت جمعية نسائية أن تنظيم الحفل يثير إشكاليات أخلاقية ومجتمعية، مؤكدة أن اعتراضها لا يستهدف الفنان شخصياً، بل يتعلق بمسؤولية الجهات المنظمة في اختيار الفنانين المشاركين في الفعاليات العامة، خاصة في ظل القضايا المرتبطة بالعنف الجنسي.
ورغم هذه الدعوات، لا توجد إلى حدود الآن أي قرارات رسمية بإلغاء الحفل، بينما تشير معطيات إعلامية إلى أن الاستعدادات ما تزال متواصلة بشكل طبيعي.
وتعود القضية المثيرة للجدل إلى عام 2018 في فرنسا، حين وُجهت إلى لمجرد اتهامات بالاعتداء الجنسي، وصدر في حقه حكم ابتدائي بالسجن خمس سنوات، بينما يؤكد الفنان أن العلاقة كانت بالتراضي، وقد طعن في الحكم بالاستئناف، ما يجعل الملف القضائي غير محسوم بشكل نهائي.
