مثلت الاستعدادات اللوجستية والفنية والتقنية المتعلقة بتنظيم مهرجان بوقرنين الدولي والمهرجان الدولي للفنون الشعبية بأوذنة محور جلسة عمل انتظمت يوم الأربعاء، تحت إشراف وزيرة الشؤون الثقافية أمينة الصرارفي.
وتندرج هذه الجلسة، التي جمعت الوزيرة بالمندوبة الجهوية للشؤون الثقافية ببن عروس وعدد من إطارات الوزارة، في إطار متابعة التحضيرات الخاصة بالتظاهرات الثقافية الصيفية. وتم خلالها استعراض مختلف الجوانب التنظيمية المرتبطة بالمهرجانين، بما في ذلك مدى جاهزية الفضاءات الثقافية والتجهيزات الفنية والتقنية، إضافة إلى الإجراءات اللوجستية الكفيلة بتأمين أفضل الظروف لإنجاح الدورتين، إلى جانب تعزيز التنسيق بين مختلف الأطراف المتدخلة لضمان حسن سير التظاهرتين.
كما تم التطرق إلى ملامح البرمجة الفنية للمهرجانين، حيث شددت الوزيرة على أهمية أن تقوم البرمجة على التنوع والانفتاح على مختلف التعبيرات الفنية، بما يستجيب لتطلعات جمهور ولاية بن عروس بمختلف فئاته، مع الحرص على تحقيق التوازن بين دعم الإبداع التونسي والانفتاح على تجارب فنية متميزة، بما يعزز إشعاع التظاهرتين ويكرس دورهما في تنشيط الحركة الثقافية بالجهة.
وفي هذا السياق، أكدت الوزيرة على أهمية العناية المستمرة بمسرح بوقرنين والموقع الأثري بأوذنة، مشددة على أن أعمال النظافة والصيانة والمحافظة على جمالية الفضاءات الثقافية والأثرية يجب أن تكون عملاً دورياً على مدار السنة، وليس فقط قبيل المهرجانات، وذلك حفاظاً على قيمة هذه المعالم وضمان جاهزيتها الدائمة لاحتضان مختلف الفعاليات الثقافية.
واختتمت الوزيرة الجلسة بالتأكيد على مواصلة متابعة مختلف مراحل الإعداد للمهرجانين، بما يضمن تنظيمهما في أفضل الظروف، ويعزز مكانتهما ضمن خارطة المهرجانات الوطنية، ويسهم في إثراء المشهد الثقافي بولاية بن عروس واستقطاب الجمهور.
