ريم حمزة
كشف الهيئة المديرة لـمهرجان الحمامات الدولي، خلال ندوة صحفية، عن تفاصيل الدورة الستين للمهرجان، التي ستقام من 11 جويلية إلى 13 أوت 2026، في دورة استثنائية تحتفي بمرور ستة عقود على تأسيس أحد أبرز المواعيد الثقافية في تونس.
وتحمل هذه الدورة شعار “ذاكرة تعيش“، في تأكيد على الوفاء لإرث المهرجان والانفتاح في الآن ذاته على التجارب الفنية الجديدة، عبر برنامج يجمع بين الموسيقى والمسرح والرقص المعاصر، ويستضيف نخبة من الفنانين من مختلف أنحاء العالم.
وتضم البرمجة 32 عرضًا يشارك فيها فنانون ومبدعون من 12 دولة هي: تونس، ولبنان، وفلسطين، والجزائر، والمغرب، ومالي، وتركيا، وإسبانيا، والبرتغال، وإيطاليا، وكوبا، والولايات المتحدة الأمريكية.
وتسجل الدورة حضور أسماء عربية وعالمية بارزة، من بينها الفنان التونسي ظافر يوسف، والفلسطيني فرج سليمان، واللبنانيون ياسمين حمدان، ومارسيل خليفة، وآدم، ويارا، وملحم زين، وجوزيف عطية، إلى جانب الفنان المالي ساليف كايتا، والبرتغالية ماريزا، والإيطالي ماريو بيوندي، والمغربية نجاة عتابو، وفرقة قناوة ديفيزيون الجزائرية، وThe Buena Vista Orchestra الكوبية، وفرقة Dedublüman التركية، فضلًا عن عدد من الفنانين التونسيين، من بينهم شكري بوزيان وصوفية صادق.
نجيب الكسراوي: دورة تستحضر الذاكرة وتتطلع إلى المستقبل

وأكد مدير مهرجان الحمامات الدولي، نجيب الكسراوي، في تصريح خاص لـ”منارة”، أن الدورة الستين تمثل محطة رمزية في تاريخ المهرجان، مشيرًا إلى أن الافتتاح سيكون تونسيًا من خلال مسرحية “الهاربات“ للمخرجة وفاء الطبوبي، فيما تختتم الدورة بحفل للفنانة صوفية صادق.
وأوضح أن برمجة هذه الدورة صُممت لتكون رحلة فنية متنوعة، تجمع بين الموسيقى والعروض المسرحية والإنتاجات المغاربية والعربية والمتوسطية والعالمية، بما يواكب مختلف الأذواق ويحافظ على هوية المهرجان.
وأضاف أن الدورة الحالية ستشهد صعود عدد من الفنانين إلى ركح الحمامات لأول مرة، إلى جانب عودة أسماء ارتبطت بذاكرة الجمهور، من بينها نجاة عتابو، كما يعود الفنان العالمي ظافر يوسف إلى المهرجان بعد سنوات من الغياب، في واحدة من أبرز محطات هذه الدورة.
وأشار الكسراوي إلى أن شعار “ذاكرة تعيش“ يعكس فلسفة الدورة، القائمة على استحضار تاريخ المهرجان والبناء على إرثه الثقافي والفني، مع التفكير في آفاقه المستقبلية، مؤكدًا أن نجاح مهرجان الحمامات كان ثمرة جهود جماعية شارك فيها الفنانون والجمهور والإداريون والتقنيون والصحفيون والمؤسسات الإعلامية.
وأضاف: “مهرجان الحمامات قصة لا يكتبها شخص واحد، بل تصنعها مجموعة كاملة، لذلك فإن تنظيم هذه الدورة يمثل مسؤولية كبيرة تتجاوز مجرد إعداد برنامج فني، ليكون مشروعًا ثقافيًا متكاملًا.”
شكري بوزيان: عودة إلى الركح الذي شهد البدايات

من جانبه، عبّر الفنان شكري بوزيان عن سعادته بالمشاركة في الدورة الستين، مستذكرًا انطلاقته الفنية على ركح مهرجان الحمامات سنة 1972، بالتوازي مع مهرجان قرطاج الدولي، عندما كان في السادسة عشرة من عمره.
وأوضح أنه سيقدم عرضًا بعنوان “موزيكتي“ يضم مجموعة من أعماله الخاصة، بمشاركة الفنانين الشابين فراس قلصي وآمنة دمق، في إطار إتاحة الفرصة للأصوات الجديدة للقاء جمهور المهرجان، كما أتيحت له الفرصة في بداياته الفنية.
بثينة النابولي: “دوليشة” يحمل أعمالًا جديدة ومفاجآت

بدورها، أعربت الفنانة بثينة النابولي عن اعتزازها بالمشاركة في الدورة الستين، مؤكدة أن عرضها “دوليشة“، المستوحى من أحدث ألبوماتها، سيضم مجموعة من الأغاني الجديدة والإنتاجات الخاصة التي ستُقدم لأول مرة أمام الجمهور، إلى جانب مفاجآت فنية.
وأوضحت أن العرض يتضمن أعمالًا من كلماتها وألحانها، إضافة إلى نصوص للشاعرة سيرين الشكيلي، تولى تلحينها قيس المليتي.
البرنامج الرسمي للدورة الستين
- 11 جويلية: “الهاربات” – وفاء الطبوبي (تونس)
- 12 جويلية: ظافر يوسف – “شيراز” (تونس)
- 13 جويلية: ياسمين حمدان (لبنان)
- 14 جويلية: مهدي المولهي – “نوستالجيكا” (تونس)
- 15 جويلية: Bebe (إسبانيا)
- 17 جويلية: نور عرجون × سليم عرجون – Live With Orchestra (تونس)
- 18 جويلية: يارا (لبنان)
- 19 جويلية: “لاباس” – سليم بن صفية (تونس)
- 20 جويلية: قناوة ديفيزيون (الجزائر)
- 21 جويلية: Big Daddy Wilson (الولايات المتحدة الأمريكية)
- 22 جويلية: جوزيف عطية (لبنان)
- 23 جويلية: فرج سليمان (فلسطين)
- 24 جويلية: مارسيل خليفة – “في البال أغنية” (لبنان)
- 25 جويلية: شكري بوزيان (تونس)
- 26 جويلية: عطيل معاوي – “صدى الأطلس” (تونس)
- 27 جويلية: نوردو (تونس)
- 28 جويلية: The Buena Vista Orchestra (كوبا)
- 30 جويلية: وداد مجمع وخليل إيبي – “عيطة مون أمور” (المغرب/تونس)
- 31 جويلية: ساليف كايتا (مالي)
- 1 أوت: ماريزا (البرتغال)
- 2 أوت: ماريو بيوندي (إيطاليا)
- 3 أوت: بثينة النابولي – “دوليشة” (تونس)
- 4 أوت: غسان يمين – “De moi à Aznavour” (لبنان)
- 5 أوت: “جاكراندا” – نزار السعيدي (تونس)
- 6 أوت: ملحم زين (لبنان)
- 7 أوت: Dedublüman (تركيا)
- 8 أوت: نجاة عتابو (المغرب)
- 9 أوت: سندي لطي (لبنان)
- 10 أوت: “هوما” – سيرين قنون (تونس)
- 11 أوت: آدم (لبنان)
- 12 أوت: “روضة العشاق” – معز العاشوري (تونس)
- 13 أوت: صوفية صادق (تونس).
صور: رفيق بودربالة
