تتجه أنظار الأوساط الفنية والموسيقية خلال الأيام المقبلة إلى عمل غنائي مرتقب يجمع بين صوت نجم الأغنية العربية كاظم الساهر وإحدى روائع الشاعر المصري الراحل مرسي جميل عزيز، في لقاء فني يجمع بين صوت معاصر وإرث شعري راسخ في الذاكرة الغنائية العربية.
وشهدت استوديوهات القاهرة خلال الأيام الماضية وضع اللمسات الأخيرة على العمل، حيث سجّل كاظم الساهر القصيدة بحضور اللواء مجدي مرسي جميل عزيز، نجل الشاعر الراحل، إلى جانب عدد من الأصدقاء والإعلاميين وكبار الموسيقيين.
وتعود فكرة هذا التعاون إلى رغبة أسرة الشاعر الراحل، التي أبدت قبل أشهر تطلعها إلى أن يقدم كاظم الساهر إحدى قصائد مرسي جميل عزيز. وعندما تلقى الساهر رغبة الأسرة، أبدى ترحيبه الكبير بالفكرة، معتبراً هذا التعاون مصدر تقدير واعتزاز، وفي الوقت نفسه مسؤولية فنية وموسيقية تستوجب تقديم العمل بما يليق بقيمة النص وصاحبه.
وبعد إتمام الاتفاق مع أسرة الشاعر، بادر كاظم الساهر إلى تلحين القصيدة، ليخوض من خلالها تجربة موسيقية جديدة تستند إلى نص من أعمال واحد من أبرز شعراء الأغنية العربية.
ويؤكد الساهر حرصه على تقديم أعمال فنية متميزة، سواء كانت نصوصها حديثة أو تعود إلى سنوات مضت، طالما أنها تحمل روحاً قادرة على التواصل مع الجمهور المعاصر.
ويرى قيصر الأغنية العربية أن القصيدة التي اختار تقديمها للشاعر الراحل مرسي جميل عزيز تنتمي إلى هذا النوع من الأعمال التي تتجاوز زمن كتابتها، لما تحمله من قيمة فنية وجمالية، معرباً عن اعتزازه بتقديمها للجمهور العربي في معالجة موسيقية جديدة.
