أكد الفنان الشعبي وليد التونسي، خلال حضوره في برنامج “كورنيش” أمس الخميس 23 جويلية 2026، تعافيه بشكل كامل من الوعكة الصحية التي مرّ بها في الفترة الماضية، مشيراً إلى أن جولته الفنية الصيفية تمثل انطلاقة جديدة في مسيرته الفنية بعد مرحلة صعبة فرضها المرض.
وأوضح “التونسي” أنه خضع مؤخراً لسلسلة من الفحوصات الطبية والأشعة التي أكدت استعادة صحته بالكامل، معتبراً أن عودته إلى الساحة الفنية العام الماضي كانت تحدياً شخصياً قبل أن تكون عودة فنية. وأضاف أن تلك الفترة كانت استثنائية في حياته، إذ شعر بعد تجاوزها وكأنه يبدأ حياة جديدة.
وفي حديثه عن غيابه عن مهرجان قرطاج الدولي هذا العام، بيّن الفنان أنه كان يتمنى المشاركة، غير أن وضعه الصحي خلال الفترة الماضية، إلى جانب عدم جاهزية المشروع الفني بالشكل الذي يطمح إليه، حالا دون ذلك. وأكد أنه يعمل حالياً على تطوير إنتاجه الفني وتعزيز حضوره الإعلامي والرقمي، استعداداً للعودة إلى المهرجان في دورة قادمة.
وكشف وليد التونسي عن تحضيره لعمل غنائي جديد يجمعه بإحدى فنانات الجيل الجديد، موضحاً أن هذا “الديو” سيحمل مفاجأة لجمهوره، ويأتي بعد التجربة التي جمعته سابقاً بالفنان مرتضى الفتيتي.
كما أشار إلى أنه انتهى منذ شهر فيفري الماضي من تسجيل ست أغاني جديدة، لكنه فضّل تأجيل إصدارها إلى ما بعد انتهاء الموسم الصيفي، حتى تحظى بفرصة أفضل للوصول إلى الجمهور.
وبخصوص اختياراته الفنية، أوضح “التونسي” أنه يحرص على دراسة ما يُطرح في الساحة الغنائية ومقارنته بما قدمه سابقاً، سعياً إلى تقديم أعمال تحافظ على مستواه الفني. كما أبدى استعداده للتعاون مع أي فنان شعبي في عمل مشترك، شرط أن تتوفر فيه الجودة الفنية.
وأكد وليد التونسي ثقته بما حققه خلال مسيرته، قائلاً: “بالأرقام والنجاحات، أنا الفنان الشعبي الأول في تونس، وأعشق المنافسة واعتدت على النجاح.”
وفي ختام حديثه، قال وليد التونسي إنه لم يولِ منصات التواصل الاجتماعي الاهتمام الكافي خلال السنوات الماضية، معلناً عزمه اعتماد استراتيجية أكثر احترافية لإدارة حضوره الرقمي ابتداءً من العام المقبل.
