استقبل وزير السياحة، سفيان تقية، يوم أمس الجمعة 12 جوان 2026 بمقر الوزارة، أعضاء المكتب التنفيذي الجديد للجامعة التونسية لوكالات الأسفار والسياحة برئاسة محمد علي التومي، بحضور عدد من إطارات الوزارة والمدير العام للديوان الوطني التونسي للسياحة.
وقد شكّل هذا اللقاء فرصة لاستعراض أبرز التحديات التي يواجهها قطاع وكالات الأسفار، ومناقشة مجموعة من المقترحات الهادفة إلى تطوير نشاطه وتعزيز دوره في تنويع العرض السياحي وتحسين جودة الخدمات.
وأكد وزير السياحة خلال الجلسة أن الوجهة التونسية تعرف حاليًا حركية إيجابية وتزايدًا في حضورها على المستوى الدولي، مشيرًا إلى عدد من المؤشرات والتصنيفات التي تعكس تحسن موقع تونس سياحيًا، من بينها اختيارها “تونس عاصمة السياحة العربية لسنة 2027” وتقدمها في تصنيفات بعض الأسواق الأوروبية، ومنها السوق السويسرية في سياحة الرحلات القصيرة. وشدد على ضرورة مواصلة العمل لتحسين جودة التجربة السياحية بمختلف مكوناتها.
كما أوضح الوزير توجه الوزارة نحو دعم السياحة الراقية والارتقاء بمستوى الخدمات والاستقبال والتنشيط، استعدادًا للاستحقاقات القادمة المرتبطة بتظاهرة 2027، بما يتيح استقطاب أسواق سياحية جديدة ذات قيمة مضافة.
من جهته، أكد رئيس الجامعة التونسية لوكالات الأسفار والسياحة حرص القطاع على مواصلة التنسيق مع الوزارة ومختلف الهياكل المعنية من أجل معالجة الإشكاليات المهنية وتعزيز تنافسية الوجهة التونسية.
وتناول الاجتماع عدة محاور، أبرزها:
- تطوير رقمنة خدمات وإجراءات وكالات الأسفار، من حجوزات ودفع وإحداث منصات إلكترونية للتأشير والإعلام المسبق بالرحلات، بما يسهّل التنسيق ويُسرّع الإجراءات.
- تقييم النجاح الذي حققه “صالون سوق السفر التونسي” وتشجيع السياحة الداخلية عبر تنويع العروض وتحسين جودتها وأسعارها.
- تنظيم رحلات العمرة بشكل أفضل بالتنسيق مع الأطراف المتدخلة.
- دعم السياحة الصحراوية والواحية وتجاوز الإشكاليات المتعلقة بالوصول إلى المناطق الصحراوية وتعزيز دور الأدلاء المحليين.
- بحث وضعية أسطول النقل السياحي وسبل تجديده وتحسينه، خاصة من حيث الامتيازات الجبائية.
- تعزيز الترويج للمسالك السياحية الجهوية وإدماج القرى الحرفية والصناعات التقليدية ضمنها لدعم التنمية المحلية وتثمين التراث.
