أثار مدير مهرجان القنطاوي، بشير جاب الله، مخاوف بشأن مصير الدورة الثانية والأربعين للمهرجان، مؤكداً أن إشكاليات تتعلق بالحصول على التراخيص اللازمة قد تعرقل تنظيم التظاهرة في موعدها المقرر.
وأوضح “جاب الله”، في تصريح لإذاعة “جوهرة أف أم”، أن الاستعدادات بلغت مراحل متقدمة، إذ أصبحت البرمجة جاهزة بنسبة 90 بالمائة، كما تم استكمال أغلب العقود الخاصة بالعروض المبرمجة، استعداداً لانطلاق المهرجان بين 15 جويلية و5 أوت.
وأشار إلى أن هيئة المهرجان تواجه، رغم ذلك، صعوبات مع بلدية حمام سوسة، التي لم تمنحها إلى حد الآن الترخيص اللازم لاستغلال ملعب بوعلي الحوار، المقرر أن يحتضن فعاليات الدورة.
وأضاف أن الهيئة فوجئت في المقابل بتركيز معلقات إشهارية لعروض أخرى ستُقام في الملعب ذاته، بعد حصول منظميها على التراخيص، وفي تواريخ تتزامن مع مواعيد كانت هيئة المهرجان قد برمجت فيها عروضها.
وأكد مدير المهرجان أن غياب الموافقة الرسمية حتى الآن، رغم اقتراب موعد الافتتاح، يطرح علامات استفهام حول إمكانية تنظيم الدورة في موعدها، مشيراً إلى عدم وجود فضاء بديل قادر على احتضان العروض.
وفي ختام تصريحه، دعا بشير جاب الله والي سوسة والجهات المعنية بالشأن الثقافي إلى التدخل العاجل لإيجاد حل، بما يضمن إقامة الدورة 42 لهذا المهرجان العريق في ظروف مناسبة.
