ريم حمزة
استعادت النجمة اللبنانية يارا لقاءها بجمهورها التونسي بعد غياب استمر ثماني سنوات، من خلال حفل غنائي أحيته مساء السبت 18 جويلية على ركح مهرجان الحمامات الدولي، ضمن فعاليات دورته الستين، في سهرة شهدت حضورا جماهيريا كبيرا عكس شوق محبيها لهذا اللقاء المنتظر.
واختارت يارا أن تستهل السهرة بأغنية “ع قلبي شو غالي”، وسط استقبال حار من الجمهور، الذي رافقها منذ اللحظات الأولى بالغناء والتصفيق، في أجواء امتزجت فيها الرومانسية برقة الأداء.
وشكّل التفاعل الكبير بين يارا والحاضرين العنوان الأبرز للأمسية، إذ لبّت مختلف طلبات الجمهور، وحرصت على أداء الأغاني التي رغبوا في سماعها، ما أضفى على الحفل طابعا عفويا وقربا أكبر بينها وبين محبيها.

وعلى مدى أكثر من ساعتين، تنقلت الفنانة اللبنانية بين أبرز محطاتها الغنائية، مقدمة مجموعة من أشهر أعمالها، من بينها “صدفة” التي حظيت بتفاعل استثنائي، إلى جانب “ما بعرف”، و”اتوصى في”، و”آخدني معك”، و”ياريت”، و”ما يهمك”، و”يا عايش بعيوني”، و”لو بصلي”، إضافة إلى أغنية “تغيير الفصول”.
ولم تكتف يارا بأغانيها الخاصة، بل خصّت السيدة فيروز بتحية من خلال أداء “نسم علينا الهوى”، قبل أن تفاجئ الجمهور بأداء الأغنية التونسية “جاري يا حمودة” للفنان الراحل أحمد حمزة باللهجة التونسية، موضحة أنها تحب هذه الأغنية منذ طفولتها، لذلك اختارت أن تقدمها في هذا الموعد الفني المميز.
ومع توالي الأغنيات، تحولت مدارج مسرح الحمامات إلى ما يشبه “كورالا” جماعيا، بعدما ردد الجمهور كلمات الأغاني بصوت واحد، في مشهد عكس الانسجام الكبير الذي طبع السهرة بين الفنانة ومحبيها.
ولم تُخف يارا إعجابها بالأجواء التي عاشتها على المسرح، فحرصت على توثيق هذه اللحظات بعدسة هاتفها، محتفظة بصور ومقاطع من ليلة استثنائية أعادت من خلالها وصل ما انقطع مع جمهورها التونسي.

صور: رفيق بودربالة
