تواصلت فعاليات الدورة التأسيسية لمهرجان “الملاسين جو”، مساء الثلاثاء 04 أوت 2026، مع السهرة الثالثة التي أحياها الفنان وليد التونسي على ركح الملعب البلدي بالملاسين، وسط حضور جماهيري قارب أربعة آلاف متفرج من مختلف الأعمار، غلبت عليه العائلات التي واكبت هذه الأمسية الفنية في أجواء احتفالية مميزة.
واستهلّ وليد التونسي عرضه بأغنيتيه الناجحتين “مالك روحي” و”نحبك يا مجنون”، اللتين أشعلتا حماس الجمهور منذ اللحظات الأولى، قبل أن يواصل السهرة بباقة من أبرز أعماله، من بينها “يا غايب على العين”، و”علاش يا ناس”، و”الطير اللي ماشي”، و”كل يوم حبك يزيد”، لتتواصل الأجواء المليئة بالغناء والرقص والتفاعل مع مختلف فقرات العرض.
ولم يقتصر تميّز العرض على الأداء الغنائي فحسب، بل أولى وليد التونسي اهتماما واضحا بالجانب البصري، حيث رافقته مجموعة موسيقية على الركح، إلى جانب مجموعة من الراقصات قدّمن لوحات كوريغرافية مستوحاة من التراث التونسي، بأزياء تقليدية أضفت على السهرة لمسة جمالية، وأسهمت في تقديم عرض متكامل جمع بين الموسيقى والغناء والفرجة.
وامتزجت أصوات الجمهور بصوت الفنان في مشهد عكس حالة الانسجام التي طبعت السهرة، حيث ردّد الحاضرون كلمات الأغاني وصفّقوا ورقصوا على إيقاعاتها، في أجواء عائلية مميزة حوّلت الملعب البلدي بالملاسين إلى فضاء ينبض بالحياة ، وعكست نجاح المهرجان في استقطاب الجمهور.
ويؤكد النجاح الجماهيري الذي تشهده سهرات مهرجان “الملاسين جو” في دورته التأسيسية حجم الإقبال على التظاهرات الثقافية والفنية بالمنطقة، حيث تحولت أمسيات المهرجان إلى فضاء يجمع العائلات والشباب في أجواء احتفالية، تجسد رسالة المهرجان في جعل الثقافة والفن جزء من الحياة اليومية، وتعزيز الحراك الثقافي بالملاسين.
