أثار التراجع المفاجئ في عدد مشاهدات كليب “اشهدي يا دني” للفنانة نانسي عجرم، الذي طرح في 31 أوت، جدلًا واسعًا بين الجمهور، بعدما تجاوز 3 ملايين مشاهدة قبل أن ينخفض العداد إلى نحو 2.6 مليون مشاهدة.
ومع انتشار تساؤلات حول احتمال وجود مشاهدات وهمية، أوضح المكتب الإعلامي لنانسي عجرم أن التراجع لا يعني بالضرورة وجود تلاعب، مشيرًا إلى أن قناة الفنانة سبق أن شهدت واقعة مشابهة، وتبيّن حينها أن السبب خلل تقني في يوتيوب.
وأكد المكتب أن الفريق يتابع الأمر حاليًا مع إدارة يوتيوب لمعرفة السبب الدقيق، لافتًا إلى وجود اختلاف بين عدد المشاهدات الظاهر على صفحة الفيديو والبيانات الموجودة داخل لوحة معلومات القناة.
كما شدد على رفض فريق نانسي عجرم شراء المشاهدات، موضحًا أن تحديد ما إذا كانت هناك مشاهدات غير حقيقية من عدمه يبقى من اختصاص يوتيوب، خاصة أن نشاطًا خارجيًا قد يؤثر أحيانًا على أرقام الفنانين دون علمهم.
وفي تطور لافت، عادت مشاهدات الكليب إلى الارتفاع، لتصل في آخر تحديث إلى نحو 3.5 ملايين مشاهدة، وهو ما يعزز احتمال ارتباط التراجع بآلية احتساب أو مراجعة المشاهدات على المنصة، بدلًا من فقدانها بشكل نهائي.
