الأربعاء, 16 سبتمبر 2026
Manara Magazine
نضيء لك عالم الأخبار، الفنون، الموضة والتكنولوجيا
  • الرئيسيّة
  • أخبار المشاهير
  • ثقافة وفنون
  • موضة وجمال
  • تكنولوجيا
  • سياحة
  • +Manara
  • فيديو

ابحث عن…

+Manara أخبار المشاهير تكنولوجيا ثقافة وفنون سياحة موضة وجمال

آخر المقالات

حضور تونسي بارز في الدورة الثانية لمهرجان ظفار الدولي للمسرح
16 سبتمبر، 2026
سعد لمجرد أمام القضاء الفرنسي من جديد.. استئناف حكم الاغتصاب
15 سبتمبر، 2026
في الذكرى السابعة لرحيل منيرة حمدي.. حين يغيب الصوت ويبقى الأثر
15 سبتمبر، 2026
الليلة: يارا تحيي أولى حفلاتها على مسرح قرطاج
14 سبتمبر، 2026
موضة وجمال

بكين تحتضن أسبوع الموضة الصيني لخريف 2026: 220 علامة تجارية و8 أيام من الإبداع الشرقي

الكاتب: فريق التحرير 6 سبتمبر، 2026
6 سبتمبر، 2026
A+A-
Reset
7

في حدث هو الأكبر من نوعه هذا الموسم، انطلقت في العاصمة بكين فعاليات “أسبوع الموضة الصيني الدولي” لخريف 2026، بمشاركة تجاوزت 220 علامة تجارية من أربع قارات، يقدمون عروضاً تمزج بين عراقة التراث الصيني والابتكارات الرقمية، تحت شعار “النظام الشرقي.. الإبداع المشترك”. والأهم من ذلك أن هذه الدورة تأتي في سياق رمزي بامتياز: عام 2026 هو “عام التبادل الشعبي بين الصين وإفريقيا”، وهي مناسبة تمنح لقاءً كهذا بعداً يتجاوز عالم الأزياء، ليصبح فرصة حقيقية لإعادة التفكير في موقع تونس من هذا التقارب الثقافي الصاعد بين بكين والقارة الإفريقية.

 

في مشهد يجسد التناغم بين أصالة الحضارة الشرقية وحداثة التصميم العالمي، افتُتحت يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 فعاليات الدورة الخريفية من أسبوع الموضة الصيني الدولي (China International Fashion Week) في حي “798” للفنون الشهير ببكين، وتستمر العروض على مدار 8 أيام متواصلة حتى 10 سبتمبر.

 

وتحت شعار “النظام الشرقي، الإبداع المشترك” (金序东方·潮启共生)، يجمع هذا الحدث السنوي المرموق — الذي تنظمه رابطة الأزياء الصينية (China Fashion Association) — نخبة من أبرز المصممين والعلامات التجارية من الصين ومختلف أنحاء العالم، في منصة استثنائية تعكس تنوع وثراء صناعة الأزياء المعاصرة.

 

مؤشرات وأرقام تعكس الزخم العالمي

وفقاً للبيانات الرسمية الصادرة عن اللجنة المنظمة، تشهد هذه الدورة حضوراً استثنائياً يرسخ مكانة العاصمة الصينية كوجهة ومحرك رئيسي لاتجاهات الموضة العالمية:

 

المدّة الزمنيّة: 8 أيام متواصلة من الفعاليات (من 3 إلى 10 سبتمبر 2026)

المشاركات الدولية: أكثر من 220 علامة تجارية تمثل 4 قارات (من بينها: الصين، اليابان، كوريا، روسيا، فرنسا، سويسرا، الولايات المتحدة، كولومبيا، زامبيا، ومالاوي)

تنوع القطاعات: الأزياء الرجالية، والـ Haute Couture، والتصاميم الصينية الحديثة، وحرف التراث غير المادي، إلى جانب الأزياء المستدامة والملابس الوظيفية المخصصة للأنشطة الخارجية

الأحداث المصاحبة: عروض أزياء تفاعلية، معارض تجارية، منتديات فكرية، وجلسات حوارية متخصصة

وقد شهد حفل الافتتاح حضوراً رفيع المستوى لأكثر من 600 ضيف، تقدمهم مسؤولون حكوميون، وسفراء وممثلو البعثات الدبلوماسية، إلى جانب قادة القطاع والمؤثرين وصنّاع القرار في عالم الموضة. ولافت أن حضور السفراء والبعثات الدبلوماسية في مثل هذا الحدث ليس بروتوكولياً فحسب، بل يعكس إدراكاً متزايداً لدى بكين لكون صناعة الموضة أداة دبلوماسية ناعمة فعالة، قادرة على بناء جسور تفاهم قد تعجز عنها القنوات الرسمية التقليدية.

 

 “النظام الشرقي”.. الأصالة تتجسد في قالب عصري

يشكل أسبوع الموضة الصيني نافذة حية يرصد العالم من خلالها التحولات الجوهرية في صناعة الأزياء الآسيوية، حيث برز هذا الموسم تركيز لافت على “التحول المعاصر للجماليات الشرقية”. ويعتمد المصممون على دمج عناصر من التراث الثقافي غير المادي — مثل أقمشة الحرير العريقة “سونغ جين” (宋锦) و”شيانغ يون شا” (香云纱) — وصياغتها في تصاميم حديثة تلبي تطلعات المستهلك الدولي.

 

وهذا التوجه بالذات هو ما يجعل التجربة الصينية قابلة للمقارنة، لا للتقليد، من الجانب التونسي: فتونس أيضاً تملك نسيجاً تراثياً غير مادي زاخراً — من التطريز التقليدي في نابل، إلى بساط القيروان الشهير عالمياً، مروراً بالشاشية “الصنعة” التونسية التي تحمل قروناً من المهارة اليدوية — وهو تراث لم يجد بعد منصة عالمية تعرّف به بالقدر الذي تحظى به الحرف الصينية اليوم. فبينما استثمرت بكين لعقود في الترويج المؤسسي لحرفها التقليدية عبر منصات كأسبوع الموضة الدولي، لا تزال تونس تعتمد بشكل أساسي على المعارض المحلية والمواسم السياحية للتعريف بمنتجها الحرفي، رغم أن جودته وأصالته لا تقلان أهمية عما يُعرض في بكين.

 

 VICUTU تُبهر الحضور في العرض الافتتاحي

افتُتحت سلسلة العروض باستعراض مبهر لعلامة VICUTU (威可多)، إحدى أبرز العلامات الرائدة في الأزياء الرجالية بالصين، وذلك داخل قاعة “79罐” التاريخية.

 

وتحت عنوان “التجوال في البراري – ما وراء التصنيفات”، قدمت العلامة تشكيلتها الجديدة التي نجحت في تحقيق التوازن بين الأناقة الكلاسيكية والحرية العصرية. وقد شهد العرض حضوراً فنياً ورياضياً لافتاً، تقدمهم الممثل ليو هاو ران، السفير العالمي للعلامة.

خريطة التبادل الثقافي عبر الموضة

يعكس التنوع الجغرافي للمشاركين هذا العام حرص الصين على تحويل بكين إلى ملتقى دولي للحوار الثقافي عبر بوابة الأزياء. وتضم قائمة المشاركين كبرى العلامات التجارية الصينية والعالمية، من بينها: Ellassay (歌力思)، Lancy (朗姿)، UOOYAA (乌丫)، Xtep (特步)، Xuezhongfei (雪中飞)، Jeanswest (真维斯)، وDishang (迪尚).

 

ولم تقتصر الفعاليات على منصات العروض الفردية، بل امتدت لتشمل:

 

معرض DPARK للأزياء: بمشاركة 60 شركة وحوالي 100 علامة تجارية

فعاليات PANTONE للألوان: للتعريف بالاتجاهات اللونية للمواسم القادمة

ورشات ومنتديات الاستدامة والابتكار الرقمي: المقامة في معالم ثقافية بارزة مثل مركز بكين للمعارض ومركز لونغفو الثقافي

غير أن الحضور الإفريقي المحدود — زامبيا ومالاوي فقط من بين القارة بأكملها — يطرح سؤالاً مشروعاً: أين تونس من هذا المشهد؟ فبينما تحضر دول أوروبية وأمريكية بكثافة، يظل الحضور الإفريقي، ومعه التونسي، هامشياً مقارنة بالزخم الذي توليه بكين لعلاقاتها الثقافية مع القارة، خصوصاً في عام أُعلن رسمياً “عاماً للتبادل الشعبي” بين الجانبين.

 

 الموضة كجسر للتواصل بين تونس وبكين

بالتزامن مع “عام التبادل الشعبي بين الصين وأفريقيا 2026″، يفتح هذا الحدث آفاقاً واسعة للتعاون الثقافي والاقتصادي بين تونس والصين في مجالات التصميم والصناعات الإبداعية. فمثلما تحتفي الصين بتراثها النسيجي، تملك تونس إرثاً غنياً من الحرف اليدوية والتطريز العريق المستوحى من ثقافة المتوسط. ويشكل هذا التلاقح فرصة للمصممين التونسيين لاستكشاف الشراكات والتبادل الخبراتي، والمشاركة في المنصات العالمية للتعريف بالهوية التونسية العصرية.

وتزداد أهمية هذا التوجه إذا وُضع في سياقه الأوسع: فالعلاقات التونسية الصينية تحتفل هذا العام بالذكرى الثانية والستين لتأسيسها، وسط دينامية متصاعدة تشمل قطاعي السياحة والتعليم أيضاً. فقد افتُتح مؤخراً في جامعة سوسة “معهد كونفوشيوس للسياحة”، وهو الثاني من نوعه في تونس بعد معهد تونس العاصمة، ويعتمد نموذجاً جديداً يُعرف بـ”اللغة زائد”، يجمع بين تعليم اللغة الصينية والتكوين في مهن السياحة والصناعات التقليدية. هذا النموذج بالذات يمثل القالب المثالي الذي يمكن أن تُبنى عليه مبادرة مماثلة في مجال الأزياء: تكوين مصممين وحرفيين تونسيين قادرين على التحاور مباشرة مع السوق الصينية، دون وسيط، ودون فقدان لخصوصية الهوية التونسية.

إن المشاركة التونسية في نسخة قادمة من أسبوع الموضة الصيني الدولي، ولو بوفد محدود من المصممين الشباب، من شأنها أن تمنح الحرف التونسية غير المادية — التطريز، النسيج، الجلد، الفخار — نافذة تسويقية عالمية نادراً ما تتوفر بهذا الحجم. وهي فرصة يمكن أن تُبنى بدعم من السفارة الصينية بتونس والمؤسسات الثقافية المعنية على الجانبين، بما يترجم شعار “الإبداع المشترك” إلى تعاون فعلي بين حرفيين وحرفيات من الضفتين. ويمكن لهذا التعاون أن يتخذ أشكالاً عملية بسيطة في مرحلة أولى: تبادل زيارات ميدانية بين حرفيي البلدين، أو تنظيم معرض مشترك صغير يجمع التطريز التونسي والحرير الصيني تحت سقف واحد، قبل التفكير في مشاركة أوسع في نسخ قادمة من أسبوع الموضة الصيني.

يُظهر أسبوع الموضة الصيني الدولي لخريف 2026 أن الأزياء لم تعد مجرد قطاع اقتصادي، بل غدت لغة دبلوماسية بامتياز، قادرة على جمع أكثر من 220 علامة من أربع قارات تحت سقف واحد. وبينما تتوسع بكين في نسج علاقاتها الثقافية مع إفريقيا خلال هذا العام الرمزي، تبقى الفرصة سانحة أمام تونس لتحويل هذا الزخم العالمي إلى جسر ملموس: جسر تكون خيوطه من الحرير الصيني والصوف التونسي معاً، وتحمل توقيع صداقة تتجاوز الاثنين والستين عاماً لتُكتب فصولها القادمة بلغة الإبداع المشترك.

 

أسبوع الموضة الصينيبيكينخريف 2026
شارك 1 FacebookTwitterPinterestEmail
المقال السابق
ليلى كنعان بإطلالة فنية من شربل زوي في الموريكس دور 2026
المقال اللاخق
وائل كفوري يطرح “قربت الشتوية” بأجواء رومانسية

مقالات ذات صلة

ليلى كنعان بإطلالة فنية من شربل زوي في...

6 سبتمبر، 2026

إيلي صعب يتعاون مع H&M لإطلاق مجموعة جديدة...

3 سبتمبر، 2026

21 أوت: اليوم العالمي للموضة.. مناسبة عالمية للاحتفاء...

21 أغسطس، 2026

آخر الأخبار

  • حضور تونسي بارز في الدورة الثانية لمهرجان ظفار الدولي للمسرح

    16 سبتمبر، 2026
  • سعد لمجرد أمام القضاء الفرنسي من جديد.. استئناف حكم الاغتصاب

    15 سبتمبر، 2026
  • في الذكرى السابعة لرحيل منيرة حمدي.. حين يغيب الصوت ويبقى الأثر

    15 سبتمبر، 2026
  • الليلة: يارا تحيي أولى حفلاتها على مسرح قرطاج

    14 سبتمبر، 2026
  • الدورة 26 للمهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون من 21 إلى 24 سبتمبر 2026

    14 سبتمبر، 2026
Habiba Jewelry

من نحن؟

من نحن؟

مجلّة “منارة” منصة إعلامية رقمية متخصصة في الثقافة والفنون وأخبار المشاهير، نسعى إلى تقديم محتوى هادف يجمع بين المعلومة الدقيقة، والتحليل العميق، والمتابعة اللحظية لأحدث المستجدات في عالم الإبداع... اقرأ المزيد

الأقسام

  • الرئيسيّة
  • أخبار المشاهير
  • ثقافة وفنون
  • موضة وجمال
  • تكنولوجيا
  • سياحة
  • +Manara
  • فيديو

روابط مفيدة

  • من نحن؟
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية

النشرة الإخبارية

اشترك للحصول على آخر الأخبار والمقالات الحصرية

تابعونا

Facebook Twitter Instagram Youtube

2026 © جميع الحقوق محفوظة. تصميم و تطوير الموقع من قبل: INFOPUB


العودة إلى الأعلى
Manara Magazine
  • الرئيسيّة
  • أخبار المشاهير
  • ثقافة وفنون
  • موضة وجمال
  • تكنولوجيا
  • سياحة
  • +Manara
  • فيديو

اقرأ أيضاx

ليلى كنعان بإطلالة فنية من شربل...