ريم حمزة
كشفت الهيئة المديرة لمهرجان بنزرت الدولي، مساء أمس الأربعاء غرّة جويلية، خلال ندوة صحفية احتضنها بهو مسرح الحصن الإسباني (مسرح الهواء الطلق ببنزرت)، عن البرنامج الرسمي للدورة الثالثة والأربعين للمهرجان، التي تنتظم من 17 جويلية إلى 19 أوت 2026، وسط حضور إعلامي لافت وعدد من الفنانين المشاركين في هذه الدورة.
وتراهن إدارة المهرجان هذا العام على برمجة تجمع بين الأسماء التونسية والعربية البارزة، حيث تفتتح الفنانة آية دغنوج فعاليات الدورة، فيما يختتمها الفنان صابر الرباعي، ضمن سلسلة من السهرات الموسيقية والمسرحية التي تعكس المكانة التي بات يحتلها مهرجان بنزرت على الساحة الثقافية.

وفي كلمته الافتتاحية، أكد مدير مهرجان بنزرت الدولي لطفي الصفاقسي أن الدورة الحالية تقدم “برمجة تليق بمهرجان دولي”، مشيدا بالدور الذي لعبه الإعلام في مواكبة الدورات السابقة، معتبرا أن التغطية الصحفية كانت من أبرز عوامل تطوير المهرجان.
وقال إن “مهرجان بنزرت الدولي ينحني إجلالا وإكبارا للسلطة الرابعة”، موجها في الآن ذاته الشكر إلى مديري أعمال الفنانين والمنتجين الذين ساندوا المهرجان منذ بداياته رغم محدودية الإمكانيات، مؤكدا أن نجاح الدورات السابقة، خاصة بفضل الفنانين التونسيين، مكّن المهرجان من تعزيز مكانته والارتقاء ببرمجته إلى مستوى التظاهرات الدولية.
وأشار “الصفاقسي” إلى أن ميزانية الدورة الحالية تبلغ حوالي 2.8 مليون دينار، فيما ستتراوح أسعار التذاكر بين 5 دنانير و120 دينارا، بحسب طبيعة العروض، وخاصة السهرات العربية والتونسية العربية الكبرى.
وتضم برمجة هذه الدورة 18 عرضا تتوزع بين الموسيقى والمسرح، وتشمل إنتاجات تونسية وعربية، إضافة إلى عروض مشتركة تجمع لأول مرة بين فنانين تونسيين وعرب في عدد من السهرات.
وأوضح مدير المهرجان أن فكرة الحفلات المشتركة استلهمها من تجربة عاشها أثناء إقامته في دبي، عندما حضر حفلا جمع الفنانين صابر الرباعي ولطيفة التونسية، قبل أن يعمل على تطوير الفكرة داخل مهرجان بنزرت. وأضاف أن التجربة انطلقت سابقا بعروض مشتركة بين فنانين تونسيين، قبل أن يتم توسيعها هذا العام لتشمل أسماء عربية بالتنسيق مع المنتجين ومديري الأعمال وبموافقة إدارة المهرجان.
وتتضمن هذه التجربة ثلاث سهرات مشتركة تجمع الفنان اللبناني وائل جسار مع الفنان رؤوف ماهر، والفنان المصري إيهاب توفيق مع الفنانة إيمان الشريف، إضافة إلى سهرة تجمع الفنان السوري الشامي بالفنان مرتضى فتيتي.
وفي ما يتعلق بتكاليف العروض، كشف “الصفاقسي” أن الفنانين العرب الأعلى أجرا خلال هذه الدورة هما الشاب مامي والفنان اللبناني آدم، موضحا أن عرض آدم يعد الأعلى تكلفة بالنظر إلى حجم فرقته الفنية ومتطلبات التنقل، في حين تبقى كلفة بقية العروض العربية متقاربة، مشيرا أيضا إلى وجود عدد من الفنانين التونسيين الذين يتقاضون أجورا مرتفعة.
آية دغنوج: افتتاح مهرجان بنزرت مسؤولية وتحدّ جديد

وفي تصريح خاص لـ”منارة”، اعتبرت الفنانة آية دغنوج أن إحياء حفل افتتاح مهرجان بحجم مهرجان بنزرت الدولي يمثل مسؤولية كبيرة وتحديا جديدا يضاف إلى مسيرتها الفنية.
وأكدت أنها تعتبر نفسها “فنانة التحديات”، وتسعى دائما إلى تقديم الأفضل، مضيفة أن مشاركتها الأولى في مهرجان بنزرت جاءت بعد سنوات من العمل والإنتاج الفني، واعدة الجمهور بعرض متكامل تحت القيادة الموسيقية للمايسترو محمد الأسود، يتضمن العديد من المفاجآت.
وليد الصالحي: “هكّا نعيش” يقدم مسيرة فنية في قالب إخراجي جديد

من جهته، عبّر الفنان وليد الصالحي في تصريح لـ”منارة” عن سعادته بالمشاركة في الدورة الثالثة والأربعين، معتبرا أن الوقوف على ركح مهرجان بنزرت يمثل مسؤولية كبيرة.
وأوضح أن عرضه “هكّا نعيش”، المبرمج يوم غرّة أوت بإخراج حسام الساحلي، يقدم قراءة جديدة لمسيرته الفنية من خلال مجموعة من أشهر أغانيه، حيث تحكي كل أغنية قصة شريحة معينة من الجمهور، في إطار حبكة موسيقية ورؤية إخراجية متكاملة ستمنح العرض طابعا مختلفا.
إيمان الشريف: ديو مرتقب مع إيهاب توفيق

وكشفت الفنانة إيمان الشريف، في تصريح لـ”منارة”، أن الحفل الذي ستحييه يوم 30 جويلية إلى جانب الفنان المصري إيهاب توفيق سيكون من أبرز مفاجآت الدورة.
وأكدت أن التحضيرات للحفل انطلقت منذ فترة بالتنسيق بين إدارتي أعمالهما، مشيرة إلى أن العلاقة التي تجمعها بإيهاب توفيق ستنعكس إيجابا على العرض، الذي سيشهد تقديم ديو غنائي مشترك لأول مرة.
وأضافت أن الموسيقى لا تعترف بالحدود، معتبرة أن التعاون بين الفنانين التونسيين والعرب يفتح آفاقا جديدة للإبداع ويثري التجارب الفنية.
صابر الوسلاتي: نسخة جديدة من “بابا موال“

أما الممثل صابر الوسلاتي، الذي سيقدم يوم 21 جويلية مسرحية “بابا موال في تونس”، وهي من تأليفه وإخراجه وتمثيله، فقد أكد أنه أعاد كتابة أكثر من نصف النص الأصلي الذي سبق تقديمه داخل تونس وخارجها.
وأوضح في تصريح لـ”منارة” أن العرض الجديد شهد تطويرا كبيرا على مستوى الكتابة والمعالجة، بما يتلاءم مع خصوصية جمهور المهرجانات الصيفية، واعدا الجمهور بسهرة تجمع بين النقد والفكاهة والرسائل الهادفة.
البرمجة الرسمية للدورة 43:
- يوم 17جويلية : الفنانة آية دغنوج
- يوم 18 جويلية: عرض LE VOYAGEUR
- يوم 21جويلية: مسرحية بابا نوال في تونس لصابر الوسلاتي
- يوم 22 جويلية: نجلاء التونسية
- يوم 24 جويلية: عرض “بنزرت تغني”
- يوم 26 جويلية: الشاب مامي
- يوم 28 جويلية: حفل مشترك الفنان اللبناني وائل جسار والفنان التونسي رؤوف ماهر
- يوم 30 جويلية: حف مشترك الفنان المصري إيهاب توفيق والفنانة التونسية إيمان الشريف
- يوم 1 أوت: الفنان وليد الصالحي
- يوم 2 أوت: الفنان الشامي و الفنان مرتضى فتيتي
- يوم 4 أوت: الفنان اللبناني رامي عياش
- يوم 6 أوت: عرض الزيارة
- يوم 9 أوت: عرض “بودشارت”
- يوم 11 أوت: الفنانة أمينة فاخت
- يوم 13 أوت: الفنان اللبناني آدم
- يوم 15 أوت: الفنان لطفي بوشناق
- يوم 17 أوت: عرض “كازو”
- يوم 19 أوت: الفنان صابر الرباعي
صور: رفيق بودربالة
