انطلقت مساء الخميس 2 جويلية 2026 أولى فعاليات الدورة العشرين من مهرجان الجاز الدولي بطبرقة، من خلال عرض موسيقي مجاني ومفتوح للعموم احتضنته إحدى الساحات المطلة على البحر، وسط حضور جماهيري لافت.
وأحيا الفنان الجزائري جمال لعروسي العرض الافتتاحي، الذي خُصص كهدية لأهالي طبرقة وزوارها من داخل تونس وخارجها، إيذانًا بعودة المهرجان بعد انقطاع دام ست سنوات.
وأوضح المندوب الجهوي للشؤون الثقافية بجندوبة، وليد المسعودي، في تصريح لـوكالة تونس إفريقيا للأنباء، أن هذا العرض يمثل إعلانًا عن عودة نبض موسيقى الجاز إلى طبرقة واستحضارًا لذاكرة المهرجان، مؤكدًا أنه يهدف أيضًا إلى تمكين الجمهور الذي لم يتمكن من الحضور من مواكبة أجواء انطلاق الدورة.
وأضاف أن الافتتاح الرسمي سيُقام مساء السبت بعرض يحييه أحد الفنانين القادمين من كوبا، بحضور وزيرة الشؤون الثقافية أمينة الصرارفي، معتبرًا أن مشاركتها في الافتتاح تعكس الاعتراف بقيمة المهرجان ورمزيته الفنية والتاريخية، وتؤكد أهمية المحافظة عليه باعتباره أحد أبرز التظاهرات الموسيقية في تونس.
من جهتهم، عبّر عدد من أهالي طبرقة والوافدين إليها، خاصة من الجزائر، عن سعادتهم بعودة المهرجان، مستحضرين ذكريات مشاركتهم في دوراته السابقة.
واستكملت الجهات المنظمة جميع الاستعدادات اللوجستية والتنظيمية لإنجاح هذه الدورة الاستثنائية، التي ستُقام عروضها على مسرح البحر، في أول خروج عن تقاليد المهرجان المرتبطة باحتضان مسرح البازيليك لفعالياته.

