عادت النجمة الكندية إلى اعتلاء خشبة المسرح من جديد، بعد غياب استمر ست سنوات، في عودة مؤثرة احتضنتها العاصمة الفرنسية باريس، وسط تفاعل كبير من جمهورها.
وخلال أولى حفلاتها ضمن سلسلة عروض غنائية في باريس، تحدثت ديون عن الرحلة الصعبة التي خاضتها خلال فترة ابتعادها عن الأضواء، مؤكدة أن دعم جمهورها وحبه كانا دافعاً أساسياً لعودتها.
وكانت الفنانة قد أعلنت عام 2022 إصابتها بمتلازمة الشخص المتيبس، وهي اضطراب عصبي نادر يتسبب في تشنجات عضلية، وأجبرها على الابتعاد عن الغناء والحفلات لفترة طويلة.
ولم تتمالك ديون مشاعرها خلال الحفل، حيث ذرفت الدموع أثناء أدائها إحدى الأغنيات، قبل أن تطلب من الجمهور مساعدتها في الغناء. وقالت بالفرنسية إن دموعها كانت «دموع فرح»، في لحظة لاقت تفاعلاً واسعاً من الحاضرين.
وقدمت النجمة خلال السهرة مجموعة من أشهر أعمالها، من بينها أغنية «قلبي سيستمر» الشهيرة من فيلم «تايتانيك»، إلى جانب «بمفردي تماماً»، فيما اختارت أن تفتتح الحفل بأغنية فرنسية ناجحة بعنوان «نحن لا نتغير»، في إشارة رمزية إلى عودتها بعد سنوات من الغياب.
وتحظى عودة سيلين ديون باهتمام جماهيري واسع في فرنسا، إذ تتواصل عروضها ضمن سلسلة تضم 16 حفلاً، مع برمجة 10 حفلات إضافية خلال عام 2027، فيما تجمع معجبون أمام الفندق الذي تقيم فيه في باريس أملاً في رؤيتها.
(رويترز)
