أحيت الفنانة اللبنانية نانسي عجرم، مساء السبت 12 سبتمبر، حفلاً فنياً على ركح المسرح الأثري بقرطاج، وذلك ضمن الاحتفالات بالذكرى السبعين لانبعاث الحرس الوطني وسط حضور جماهيري قياسي وأجواء احتفالية رافقت مختلف فقرات السهرة.
ومنذ ظهورها على ركح قرطاج، وجدت نانسي تفاعلاً كبيراً من الحاضرين، الذين شاركوها أداء عدد من أعمالها المعروفة، في لقاء جديد مع الجمهور التونسي بعد مشاركات سابقة لها على المسرح نفسه.
وخلال السهرة، شارك الجمهور نانسي غناء عدد من أغانيها، وردد كلماتها بشكل جماعي، بينما حافظت الفنانة على تواصلها المباشر مع الحاضرين وتفاعلت معهم على امتداد الحفل.

وتضمن البرنامج مجموعة من الأغاني التي طبعت مراحل مختلفة من مسيرة نانسي عجرم، حيث جمعت في اختيارها بين أعمال قديمة وأخرى حديثة، وهو ما أضفى تنوعاً على العرض وحافظ على تفاعل الجمهور معه.
وشهد الحفل أيضاً لحظات عفوية جمعت نانسي بأعضاء فرقتها الموسيقية، من خلال تفاعلها معهم أثناء العرض، بما عكس حالة الانسجام بين الفنانة والعازفين.
ومع استمرار تفاعل الحاضرين، مثلت السهرة مناسبة أخرى لتجديد اللقاء بين نانسي وجمهورها التونسي، الذي تجمعه بأغانيها علاقة تمتد لسنوات، فيما منح الحضور الكبير للأمسية طابعاً احتفالياً واضحاً.
واختتمت السهرة وسط تواصل تفاعل الجمهور مع الفنانة اللبنانية، في حفل جديد يؤكد حضور نانسي عجرم على المسارح التونسية، ومكانة قرطاج كإحدى أبرز وجهات الحفلات العربية.

